أعلن رئيس الوزراء الهنغاري فيكتور أوربان أن بلاده تدرس، على غرار سلوفاكيا، قطع إمدادات الكهرباء عن أوكرانيا ردًا على توقف عبور النفط الروسي عبر خط أنابيب “دروجبا”.
وقال أوربان خلال فعالية انتخابية: “جزء كبير من إمدادات الكهرباء في أوكرانيا يأتي من هنغاريا، وإذا أوقفنا هذا الإمداد، فقد تحدث أمور غير سارة. على أي حال، يدرس السلوفاكيون هذا الأمر، وإذا لزم الأمر، سنطبق نحن أيضًا هذا الإجراء المضاد الثالث”.
ويأتي هذا الإعلان بعد اتخاذ إجراءين مضادين بالفعل، وهما تعليق إمدادات الديزل إلى أوكرانيا وتجميد قرض الاتحاد الأوروبي البالغ قيمته 90 مليار يورو لكييف.
وأكد وزير الخارجية الهنغاري بيتر سيارتو أن الحكومة منعت منح القرض الأوروبي لأوكرانيا بسبب عرقلة كييف نقل النفط الروسي عبر خط أنابيب “دروجبا”، كما أعلن تعليق تصدير الديزل إلى أوكرانيا حتى استئناف ضخ النفط الروسي عبر أراضي هنغاريا.
من جانبه، أعلن رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيتسو استعداد حكومته لتعليق إمدادات الكهرباء إلى أوكرانيا ابتداء من 23 فبراير إذا لم تُستأنف عمليات نقل النفط عبر الخط.
وتجدر الإشارة إلى أن إمدادات النفط الروسي عبر خط أنابيب “دروجبا”، الذي يمر عبر أوكرانيا إلى سلوفاكيا وهنغاريا، قد انقطعت منذ أوائل فبراير. ويمر الخط من مقاطعة سامارا الروسية إلى أوروبا عبر بريانسك، ويتفرع إلى مسارين شمالي وجنوبي، حيث تستقبل هنغاريا وسلوفاكيا النفط عبر المسار الجنوبي، الذي يمر أيضًا بكرواتيا قبل الوصول إلى صربيا.
المصدر: “نوفوستي”











