قالت مجلة كالكاليست إن السياحة العالمية تواصل تعافيها القوي بعد جائحة كورونا، مع تجاوز عدد المسافرين 1.5 مليار سائح خلال العام الماضي، وفق بيانات البارومتر السياحي الصادر عن منظمة السياحة التابعة للأمم المتحدة. وتشير التوقعات إلى إمكانية كسر هذا الرقم مجددًا خلال العام الجاري.
أوروبا حافظت على موقعها كأكبر وجهة سياحية في العالم بنحو 800 مليون زائر خلال 2025، غير أن اللافت هذا العام هو صعود وجهات أقل تقليدية. فقد سجلت مصر نموًا بنسبة 20% مدفوعة جزئيًا بالافتتاح المرتقب لـالمتحف المصري الكبير، إلى جانب تحسن صورة الأمن وجذب العائلات.
في أفريقيا، سجلت إثيوبيا نموًا بنسبة 15% بعد استثمارات في البنية التحتية السياحية وإطلاق منصات ترويجية، مع تركيز على السياحة الطبيعية في مواقع مثل جبال سيمين. أما سيشل فحققت نموًا بنسبة 13%، موسعةً قاعدة زوارها لتشمل العائلات ومحبي العافية، وليس فقط شهر العسل.
كما حققت البرازيل أعلى معدل نمو عالمي بنسبة 37% بفضل توسيع الربط الجوي وشراكات بين القطاعين العام والخاص، مع بروز مدن مثل ساو باولو وريو دي جانيرو كمراكز ثقافية وسياحية.
ومن بين الحالات اللافتة أيضًا بوتان، التي قفز عدد زوارها 30% رغم فرض رسم يومي يقارب 100 دولار على كل سائح، في نموذج يراهن على الجودة بدل الكثافة.













