اندلعت موجة عنف واسعة في عدة ولايات مكسيكية بعد ساعات من مقتل نميسيو أوسجيرا، المعروف بلقب “إل مينشو”، زعيم عصابة خاليسكو نيو جينيريشن، خلال عملية عسكرية نفذتها السلطات. وشهدت الطرق السريعة عمليات إغلاق متعمد وإضرام نيران في مركبات ومحال تجارية، في تحركات يُشتبه بأنها انتقامية من أنصار التنظيم.
في مدن عدة، دُعي السكان والسياح إلى البقاء في منازلهم، فيما نُصح سائقو الشاحنات باستخدام مسارات آمنة أو تعليق نشاطهم مؤقتًا. كما ألغت شركات طيران، بينها إير كندا ويونايتد إيرلاينز والخطوط الجوية المكسيكية، رحلاتها إلى منتجع بويرتو فالارتا الساحلي، حيث وثقت مقاطع مصورة تصاعد أعمدة دخان كثيفة في سماء المنطقة.
مصادر مطلعة أشارت إلى أن الهجمات جاءت ردًا مباشرًا على مقتل الزعيم، مع تحذيرات من احتمال اندلاع صراعات داخلية بين أجنحة التنظيم لبسط النفوذ. وشملت الاضطرابات ولايات خاليسكو وكوليما وأجواسكاليينتيس، إضافة إلى محاور طرق حيوية مثل طريق مكسيكو–بوبيلا.
وتعيد هذه التطورات إلى الواجهة مشهد المواجهة المستمرة منذ نحو عقدين بين الدولة المكسيكية وعصابات المخدرات، في سياق أمني معقد يهدد الاستقرار في مناطق واسعة من البلاد، بما فيها وجهات سياحية اعتادت الهدوء النسبي.
المصدر: رويترز













