تراجعت أسعار النفط بنحو 1 بالمئة، الاثنين، مع ترقب جولة ثالثة من المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران، ما خفف من حدة المخاوف المرتبطة باحتمال اندلاع مواجهة عسكرية في المنطقة.
وسجلت العقود الآجلة لخام برنت انخفاضًا بـ75 سنتًا إلى 71.01 دولارًا للبرميل، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بـ74 سنتًا إلى 65.74 دولارًا للبرميل، وسط تعاملات اتسمت بالحذر في ظل ضبابية آفاق النمو العالمي والطلب على الوقود.
الضغوط جاءت أيضًا بعد إعلان الرئيس الأمريكي Donald Trump رفع الرسوم الجمركية المؤقتة من 10 إلى 15 بالمئة على الواردات من جميع الدول، وهو الحد الأقصى الذي يسمح به القانون، عقب إلغاء Supreme Court of the United States برنامجه السابق للرسوم. خطوة أعادت أجواء “العزوف عن المخاطرة” إلى الأسواق، بحسب محللين، وهو ما انعكس على الذهب والعقود الآجلة للأسهم، وبالتالي على النفط.
في المقابل، أعلن وزير الخارجية العماني Badr Albusaidi أن واشنطن وطهران ستعقدان جولة ثالثة من المحادثات النووية الخميس في Geneva، في إشارة إلى استمرار المسار الدبلوماسي رغم التصعيد الكلامي.
وكانت أسعار النفط قد قفزت بأكثر من 5 بالمئة الأسبوع الماضي بفعل تصاعد التوتر، إلا أن عودة قنوات الحوار قلصت جزءًا من تلك المكاسب. وأفاد مسؤول إيراني رفيع بأن بلاده مستعدة لتقديم تنازلات تتعلق ببرنامجها النووي مقابل رفع العقوبات والاعتراف بحقها في تخصيب اليورانيوم.
المصدر: رويترز












