أثار حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة في تركيا، جدلاً واسعاً بعد كشف وثائق من وزارة النقل التركية تشير إلى تحضيرات حكومية سرية لخصخصة جسور البوسفور والطرق السريعة الحيوية في البلاد.
واتهم الحزب الحكومة بالعمل على بيع أصول الدولة الاستراتيجية إلى جهات أجنبية بعيداً عن الرقابة الشعبية. وأوضح نائب رئيس الكتلة البرلمانية مراد أمير أن الخطابين المؤرخين في 17 و19 نوفمبر 2025 ينصان على إلغاء عقود التأجير تلقائياً عند الخصخصة دون تعويضات، كما يسهلان وصول شركة استشارية أجنبية عبر طائرات مسيرة (“درونز”) لتقييم الأصول في إسطنبول وأنقرة في “صمت تام”.
وفي تجمع بمنطقة كوجالي، تحدى رئيس الحزب أوزغور أوزيل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قائلاً: “هل تبيع الدجاجة التي تبيض ذهبا للأجانب لـ25 عاماً مقابل إيجار 5 سنوات؟ لن نسمح بخصخصة الأصول السيادية!”.
وأشار الحزب، بحسب موقع زمان التركي، إلى أن هذه الخطوة تمثل “تصفية قانونية” قد تضر بالمال العام بمبالغ كبيرة تصل إلى عشرات المليارات، مقارنة بمحاولة مشابهة فشلت في عام 2012 ورفضها أردوغان آنذاك.
المصدر: زمان













