خصص الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجزء الأكبر من أطول خطاب عن حالة الاتحاد للملف الاقتصادي، ساعيًا إلى تقديم صورة متماسكة عن أداء إدارته في مرحلة تسبق انتخابات التجديد النصفي.
وأكد ترامب أن بلاده دخلت “عصرًا ذهبيًا”، مشددًا على أنه نجح في كبح التضخم، ودفع سوق الأسهم إلى مستويات قياسية، وإقرار تخفيضات ضريبية واسعة، إضافة إلى خفض أسعار الأدوية.
الرسالة الأساسية لخطاب الرئيس الامريكي تمثلت في طمأنة الناخبين والأسواق معًا. ترامب شدد على أن الاقتصاد “عاد أقوى من أي وقت مضى”، معتبرًا أن سياساته أعادت الزخم للنمو. غير أن بيانات حديثة أظهرت تباطؤًا في الربع الأخير من العام الماضي، مع استمرار ارتفاع تكاليف المعيشة، خاصة في الغذاء والإسكان والتأمين.
و في استطلاع أجرته رويترز/إبسوس أظهر أن 36 بالمائة فقط من الأمريكيين راضون عن إدارته للاقتصاد، ما يعكس فجوة بين الخطاب الرسمي وتقييم شريحة من الرأي العام. المصدر: رويترز
ورغم إشادته بإنجازاته، تجنب ترامب التصعيد مع المحكمة العليا بعد إبطال نظام الرسوم الجمركية الذي يعد من أبرز أدواته التجارية، مكتفيًا بوصف القرار بأنه “مؤسف”. بذلك بدا الخطاب محاولة لإعادة ضبط البوصلة الاقتصادية سياسيًا، مع إبقاء التركيز على النمو والأسواق بدل الجدل الحزبي.
المصدر: رويترز












