صرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن أي معاهدة للأسلحة النووية في القرن الحادي والعشرين يجب أن تشمل الولايات المتحدة والصين و روسيا ، معتبرًا أن ذلك يصب في مصلحة العالم أجمع.
روبيو أضاف أن الولايات المتحدة ستواصل دراسة مدى استعداد هذه الدول الثلاث للانضمام إلى أي اتفاق، رغم رفض الصين المشاركة في مفاوضات الحد من التسلح النووي ووصفها المحاولات الأمريكية بأنها “غير معقولة”.
وأوضح روبيو أن بكين صرحت علنًا بعدم رغبتها بالمشاركة، لكنه شدد على أن واشنطن ستواصل الإصرار على إشراكها، في محاولة لتعزيز الشرعية الدولية لأي اتفاق نووي مستقبلي. يأتي ذلك في سياق اتهامات أمريكية للصين ببرنامج تحديث ترسانتها النووية، بما في ذلك تجربة نووية صغيرة عام 2020، وهو ما رفضته الحكومة الصينية بشدة.
ويبدو أن واشنطن تسعى لضمان مشاركة اللاعبين الرئيسيين الثلاثة في أي اتفاق مستقبلي لتخفيض التسلح النووي، على الرغم من التباين الكبير في مواقف القوى النووية العالمية.
المصدر: نوفوستي












