أطلقت سلطنة عُمان اليوم، السبت 28 فبراير 2026، تحذيراً دبلوماسياً شديد اللهجة على لسان وزير خارجيتها، بدر البوسعيدي، الذي وجه نداءً مباشراً إلى الإدارة الأمريكية بضرورة “عدم الانغماس أكثر في هذا النزاع”.
وجاءت عبارته المحورية “هذه ليست حربكم” لتلخص الرؤية العُمانية الرافضة للعدوان الامريكي العسكري المباشر، معتبراً أن هذه الأفعال لا تخدم مصالح الولايات المتحدة ولا قضية السلام العالمي، بل تدفع بالمنطقة نحو صراع طويل الأمد بدأ يخرج بالفعل عن السيطرة.
وأعرب البوسعيدي عن “استيائه الشديد” من التطورات الميدانية، مؤكداً أن العمليات العسكرية الجارية أدت إلى “تقويض المفاوضات النشطة والجادة مرة أخرى”.
و يتناغم هذا الموقف العُماني مع الرفض الإسباني الذي عبّر عنه رئيس الوزراء بيدرو سانشيز ضد “الأحادية” العسكرية، ليشكل جبهة دولية ضاغطة تحذر من “انفجار إقليمي”. فبينما تحذر مدريد من تداعيات الهجوم على أمن المتوسط والقانون الدولي، تركز مسقط على خطورة غياب الحلول السياسية وسقوط الضحايا المدنيين، خاصة في ظل الأنباء الواردة عن وقوع ضحايا من الأطفال في محا












