شهدت العاصمة الإيرانية طهران عدوانا عسكرياً إسرائيلياً استهدف مواقع حيوية في وسط المدينة، حيث أفادت تقارير ميدانية موثوقة بوقوع انفجارات عنيفة هزت أركان العاصمة.
وتركزت أشد هذه الانفجارات في محيط “ميدان فلسطين” وبالقرب من “شارع وصال” عند “تقاطع انقلاب”، وهي مناطق حيوية شهدت دماراً مادياً واسعاً طال الواجهات الزجاجية للمحال التجارية والمباني السكنية بشكل كامل نتيجة موجات ارتدادية شديدة ناتجة عن صواريخ موجهة أو قنابل عالية الانفجار.
و عكست المشاهدات الأولية حجم القوة التدميرية للهجوم، حيث أدت شدة الانفجار إلى اقتلاع حواجز مسارات الحافلات السريعة (BRT) من أماكنها، وإلحاق أضرار هيكلية بجدران المباني المحيطة. وبالتزامن مع هذه الهجمات، أكدت وكالة “مهر” للأنباء انقطاع خدمات الاتصالات المحمولة في مناطق متفرقة من طهران، مما زاد من حالة الإرباك في شوارع العاصمة.
و لم يقتصر الهجوم على العاصمة فحسب، بل امتد ليشمل جغرافيا إيرانية واسعة؛ حيث نقلت وكالة “فارس” أنباء عن دوي انفجارات متزامنة في مدن أصفهان، وقم، وكرج، وكرمانشاه، وصولاً إلى مدينة تبريز في محافظة آذربيجان الشرقية شمال غرب البلاد. واستجابةً لهذا الموقف الأمني الخطير، أعلن المتحدث باسم منظمة الطيران المدني، مجيد أخوان، عن إغلاق المجال الجوي الإيراني بالكامل بموجب إشعار ملاحي (NOTAM) حتى إشعار آخر.
وعلى الصعيد السياسي، جاء أول رد فعل رسمي حاد من داخل البرلمان الإيراني، حيث نشر إبراهيم عزيزي، رئيس لجنة الأمن القومي، تصريحاً مقتضباً ومباشراً عبر منصة “إكس”، وجه فيه رسالة إلى الجانب الإسرائيلي مفادها أن “نهاية هذه الهجمات لم تعد بيدكم”، في إشارة واضحة إلى احتمالية رد إيراني واسع النطاق قد يغير موازين المواجهة الراهنة.
المصدر. وسائل اعلام












