تتجه ولاية الجزائر العاصمة نحو إعادة بعث القلب التاريخي للمدينة، عبر إطلاق حزمة من مشاريع التهيئة والعصرنة التي تستهدف الفضاءات المحورية، وفي مقدمتها ساحة الشهداء وواجهتها البحرية، ضمن رؤية متكاملة لإعادة الاعتبار لوسط العاصمة وتعزيز جاذبيته العمرانية والسياحية.
وأفاد بيان لولاية الجزائر أن الوزير، والي الولاية، محمد عبد النور رابحي، قام صباح اليوم السبت بزيارة ميدانية لمعاينة عدد من مشاريع “المخطط الأزرق”، في إطار النظرة الاستراتيجية الرامية إلى تطوير وعصرنة العاصمة.
عبد النور رابحي استهل زيارته بورشة تهيئة الواجهة البحرية بوسط الجزائر، حيث عاين مشروع إعادة تهيئة ساحة الشهداء، الذي يشمل عملية عصرنة شاملة تتضمن صيانة شبكة القنوات لمنع تسرب المياه نحو الدهاليز السفلية، إلى جانب إنجاز ممر زجاجي فوق البقايا الأثرية، بما يسمح للزوار باستكشافها في ظروف ملائمة. كما تلقى شروحات تقنية حول تقدم الأشغال والإجراءات المعتمدة.
وشملت الزيارة منتزه ميناء المسمكة في شطره الثاني، حيث يجري إنجاز شرفة كبرى تربط ساحة الشهداء مباشرة بالواجهة البحرية، إضافة إلى موقف سيارات يتسع لـ400 مركبة. وأسدى الوزير تعليمات بتسريع وتيرة الإنجاز، مع إعداد دراسة لتمديد المشروع نحو ساحة “بورسعيد”، فضلاً عن تهيئة واجهات المباني المتواجدة بالميناء.
كما عاين أشغال تهيئة المحطة البحرية، حيث تم هدم المستودعات القديمة لإنجاز منتزه جديد على الواجهة البحرية، مع ربطه بساحة بورسعيد عبر ممر علوي قيد الإنجاز. وسيضم المنتزه فضاءات مفتوحة ومطاعم ومقاهي، بما يعزز جاذبية العاصمة ويعيد رسم علاقتها التاريخية بالبحر.













