تبنت السلطات الجزائرية خطة استعجالية للتصدي لمخاطر انتشار الجراد الصحراوي في ولايات الجنوب الغربي، تهدف إلى تشديد الرقابة على الحدود الجنوبية وحماية الثروة الزراعية من أي تهديد محتمل.
وفي هذا السياق، وتنفيذاً لتوجيهات رئيس الجمهورية، ترأس الوزير الأول السيد سيفي غريب، يوم السبت 28 فبراير 2026، اجتماعاً وزارياً مشتركاً لتقييم مدى جاهزية خطط العمل الاستباقية الكفيلة باحتواء هذه الظاهرة وتطويقها.
وقد شهد الاجتماع مشاركة فاعلة لولاة الولايات المعنية عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، حيث جرى استعراض آليات المتابعة الميدانية المستندة إلى تحديثات منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، مع التركيز على استغلال التكنولوجيا الوطنية المتقدمة في مجال الأقمار الصناعية لضمان الرصد المبكر والدقيق لتحركات أسراب الجراد.
كما أكد البيان الختامي للاجتماع على نجاعة المخططات الميدانية المعتمدة خلال السنة المنصرمة، مشدداً على ضرورة تعزيز أجهزة اليقظة والترصد، خاصة في المناطق الحدودية.
وقد تقرر في هذا الإطار تكثيف وسائل التدخل البرية والجوية، بالاستعانة بالقدرات اللوجستية التابعة لوزارة الدفاع الوطني، لضمان استجابة فورية وحازمة تضمن السيطرة الكاملة على أي تفشٍ محتمل وحماية الأمن الغذائي للبلاد.













