دعت وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية، السبت، جميع الأطراف إلى التحلي بضبط النفس وإعلاء روح المسؤولية، تفادياً لمزيد من التدهور في منطقة الخليج، على خلفية التصعيد العسكري المتسارع في الشرق الأوسط.
وجاء في بيان الخارجية الجزائرية أن المفاوضات التي جرت بوساطة من سلطنة عمان كانت قد بعثت آمالاً بإمكانية التوصل إلى تسوية سلمية للمباحثات الإيرانية–الأمريكية، غير أن تعثرها وما أعقبه من تصعيد عسكري يحمل عواقب غير متوقعة، يبعث على بالغ الأسف. وأكدت الجزائر قلقها إزاء التطورات الأخيرة، مشددة على ضرورة تجنب أي خطوات من شأنها تعريض أمن واستقرار المنطقة لمخاطر إضافية.
وفي سياق متصل، أشرف كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية المكلف بالجالية الوطنية بالخارج، سفيان شايب، وبتعليمات من السلطات العليا، على تنصيب خلية أزمة على مستوى الوزارة لمتابعة أوضاع المواطنين الجزائريين في ظل التصعيد الجاري.
وتتولى خلية الأزمة التنسيق مع البعثات الدبلوماسية والقنصلية الجزائرية في الدول المعنية، بهدف ضمان تقديم الدعم والمساعدة اللازمين للجالية. كما دعت الوزارة المواطنين المتواجدين في المنطقة إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، والبقاء على تواصل دائم مع الممثليات الدبلوماسية للتعامل مع المستجدات.
وأعلنت الوزارة وضع رقم أخضر تحت تصرف المواطنين، إضافة إلى دعوة الجزائريين في الخارج إلى التسجيل عبر منصة “DZ Travellers” المخصصة للحالات الاستعجالية، في خطوة تعكس حرص السلطات على المتابعة الدقيقة لأوضاع الجالية في هذه المرحلة الحساسة.











