فجر الإعلامي الأمريكي الشهير، تاكر كارلسون، قنبلة مدوية في أحدث حلقاته الإخبارية، متجاوزاً التحليلات السياسية التقليدية ليطرح فرضية صادمة تربط بين التصعيد العسكري الجاري في المنطقة وبين مخططات دينية تهدف إلى تغيير الوضع القائم في مدينة القدس المحتلة، وصولاً إلى المساس بالمسجد الأقصى المبارك.
وزعم كارلسون في طرحه المثيرة للجدل، أن الحرب الدائرة حالياً ليست مجرد نزاع على الحدود أو النفوذ الإقليمي، بل هي واجهة لتحركات تقودها جماعات ضغط دينية متطرفة في الكيان “الاسرائيلي” تسعى لهدم المسجد الأقصى وبناء “الهيكل الثالث” على أنقاض
واستشهد كارلسون بمقاطع مصورة ورموز عسكرية (شارات) يرتديها بعض الجنود، معتبراً إياها مؤشرات علنية على نية مبيتة لتحويل المواجهة إلى “حرب دينية” شاملة.
وحذر الإعلامي الأمريكي من أن أي محاولة للمساس بالمسجد الأقصى – الذي يمثل قدسية لدى أكثر من ملياري مسلم – ستؤدي إلى اشتعال جبهات لا يمكن السيطرة عليها، مشيراً إلى أن القوى التي تدفع بهذا الاتجاه لا تدرك حجم الكارثة الوجودية التي قد تلحق بالأمن العالمي.
واعتبر كارلسون أن الصمت الدولي حيال هذه “الأجندات المتطرفة” يمهد الطريق لانفجار لا يبقي ولا يذر.

