قامت كوثر كريكو، وزيرة البيئة وجودة الحياة، السبت 07 مارس 2026، بزيارة عمل وتفقد لعدد من المنشآت الحيوية بقطاعها في ولاية معسكر، ركزت خلالها على آليات تثمين النفايات وتعزيز الاستثمار في مجال التنمية المستدامة.
و افاد بيان أن وزيرة البيئة استهلت زيارتها بتفقد مركز لتجميع النفايات القابلة للرسكلة، حيث اطلعت على مسارات الفرز والاسترجاع. وأكدت كريكو على أهمية تقليص الكميات الموجهة للردم من خلال تفعيل مبادئ الاقتصاد الدائري، مشيدة بالوسائل المسخرة لضمان نجاعة هذه العملية.
وفي بلدية “مطمور”، عاينت الوزيرة محطة تحويل النفايات المنزلية ومحطة إنتاج السماد العضوي، وهي ثمرة شراكة جزائرية بلجيكية. وتابعت الوزيرة مراحل معالجة المواد العضوية وتحويلها إلى أسمدة زراعية بجودة تسويقية.
إطلاق علامة “BIO PROPREC” وتعزيز الاستثمار
و شهدت الزيارة حدثاً اقتصادياً بيئياً هاماً، حيث أعطت الوزيرة إشارة انطلاق عملية بيع منتوج السماد العضوي “BIO PROPREC”. وتعد هذه الخطوة ترجمة ميدانية لسياسة تثمين النفايات العضوية ودعم المنتجات الصديقة للبيئة في السوق الوطنية.
كما شمل البرنامج معاينة وحدة مختصة في استرجاع وتحويل النفايات البلاستيكية، حيث اطلعت الوزيرة على قدرات الإنتاج وآليات الرسكلة الحديثة، مؤكدة دعم الدولة للمستثمرين في هذا المجال الحيوي الذي يساهم بشكل مباشر في خلق مناصب شغل محلية.
وعلى هامش أجندة الزيارة، تم توقيع اتفاقية إطار بين المعهد الوطني للتكوينات البيئية (CNFE) ووكالة ‘ناسدا’ (NASDA) تحت إشراف الوزيرة كريكو. وترتكز الاتفاقية على تعزيز آليات البحث والتكوين وتصميم برامج بيئية مستدامة، مما سيوفر دعماً تقنيًا وعلميًا قوياً للمبادرات والمنشآت البيئية في البلاد.
اختتمت الزيارة بتفقد معرض خاص بمبادرات النوادي البيئية، حيث استمعت السيدة كريكو لعروض حول الأنشطة التحسيسية الموجهة للشباب. وأكدت في هذا السياق على أن نشر الوعي البيئي وترسيخ ثقافة الممارسات المستدامة لدى الناشئة هو الركيزة الأساسية لضمان مستقبل بيئي آمن.

