سجلت أسعار الذهب ارتفاعًا محدودًا، اليوم الخميس، مدعومة بتراجع الدولار بعد بلوغه أدنى مستوياته في أكثر من شهر، غير أن هذا الصعود ظل مقيدًا بسبب توجهات السياسة النقدية الأمريكية.
وصعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.8 بالمئة ليصل إلى 4856.82 دولار للأوقية، بعدما كان قد لامس في وقت سابق أدنى مستوى له منذ السادس من فبراير. في المقابل، تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أبريل بنسبة 0.8 بالمئة إلى 4858.60 دولار.
وبالتوازي، سجلت المعادن النفيسة الأخرى ارتفاعًا، حيث صعدت الفضة بنسبة 1.5 بالمئة إلى 76.52 دولار للأوقية، كما ارتفع البلاتين بنسبة 0.6 بالمئة إلى 2035.25 دولار، وزاد البلاديوم بنسبة 1.2 بالمئة إلى 1492.25 دولار.
ويأتي هذا التحسن في وقت فقد فيه الدولار جزءًا من زخمه، ما جعل المعدن الأصفر أكثر جاذبية لحائزي العملات الأخرى. غير أن توجه مجلس الاحتياطي الفيدرالي نحو الإبقاء على سياسة نقدية متشددة قلص من رهانات خفض أسعار الفائدة في المدى القريب.
في السياق ذاته، ساهم ارتفاع أسعار النفط إلى ما فوق 110 دولارات للبرميل، على خلفية التوترات في الشرق الأوسط، في تغذية المخاوف التضخمية، وهو ما أضعف بدوره التوقعات المتعلقة بتيسير السياسة النقدية، وبالتالي حدّ من مكاسب الذهب.
ومنذ أواخر فبراير، تراجعت أسعار الذهب بأكثر من 9 بالمئة، متأثرة بقوة الدولار الذي عزز موقعه كملاذ آمن في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية.
المصدر: رويترز

