أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، اليوم الاثنين، أن إعادة فتح مضيق هرمز لن تكون مهمة سهلة، مشددًا على ضرورة اعتماد مقاربة مدروسة تضمن استعادة حرية الملاحة دون تعريض المنطقة لمزيد من التصعيد.
وأوضح ستارمر أن الأزمة الحالية، مع دخول المواجهة مع إيران أسبوعها الرابع، تتطلب تحركًا دبلوماسيًا عاجلًا، مشيرًا إلى أن المملكة المتحدة تعمل بالتنسيق مع حلفائها وشركائها في الخليج من أجل خفض التوتر وإيجاد مخرج سريع للأزمة.
وفي تقييمه للوضع الأمني، أكد المسؤول البريطاني أنه لا توجد، حتى الآن، مؤشرات استخباراتية تفيد بوجود تهديد مباشر يستهدف بلاده، ما يعكس – وفق مراقبين – حرص لندن على تجنب الانخراط في تصعيد عسكري مباشر.
وشدد ستارمر على أن الأولوية تبقى حماية المصالح البريطانية، وتأمين المواطنين في الخارج، إضافة إلى ضمان استقرار إمدادات الطاقة، خاصة في ظل الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز الذي يمر عبره جزء كبير من تجارة النفط العالمية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق إقليمي متوتر، وسط تقارير عن استهداف سفن تجارية ومنشآت مدنية، ما يزيد من تعقيد المشهد ويضع القوى الدولية أمام معادلة دقيقة: دعم الحلفاء من جهة، وتفادي الانزلاق نحو مواجهة أوسع من جهة أخرى.

