أعلنت وزيرة المالية البريطانية، ريتشل ريفز، أن أي دعم حكومي لتعويض ارتفاع تكاليف الطاقة سيكون مرتبطاً بمستوى دخل الأسر، في ظل تداعيات التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
وفي تصريح لـهيئة الإذاعة البريطانية، أوضحت ريفز أن الحكومة تبحث عن آليات لاستهداف الفئات الأكثر حاجة، مشيرة إلى أن تحديد المستفيدين لا يزال قيد الدراسة.
ويأتي ذلك مع توقعات بارتفاع فواتير الطاقة المنزلية خلال شهر يوليو المقبل، ما يزيد من الضغوط المعيشية على الأسر البريطانية. وكانت الوزيرة قد أكدت في مارس الماضي أن أي تدخل حكومي سيكون “موجهاً” وليس شاملاً، في محاولة لضبط الإنفاق العام وتركيزه على الفئات الأكثر تأثراً.
ويعكس هذا التوجه تحولاً في سياسات الدعم نحو مقاربة انتقائية، تراعي مستويات الدخل، بدل الاعتماد على برامج دعم واسعة النطاق.

