أصدر القائد العام للجيش الإيراني، اللواء أمير حاتمي، توجيهات صارمة اليوم الخميس 2 أفريل 2026، لجميع الوحدات والمقرات العسكرية بضرورة مراقبة تحركات العدو بأقصى درجات الحذر والدقة، ورفع مستوى الجاهزية القتالية لمواجهة أي شكل من أشكال العدوان.
ونقلت وسائل إعلام حكومية عن حاتمي تشديده على ضرورة تنفيذ خطط دفاعية مبتكرة لمواجهة أساليب الهجوم المتنوعة، مؤكداً أن “شبح الحرب” يجب أن يزول عن الشعب الإيراني، وأنه لا يُعقل أن تنعم مناطق أخرى بالأمان بينما تتعرض البلاد للخطر، في إشارة واضحة إلى نية طهران توسيع رقعة الرد العسكري إذا استمر التصعيد.
وفي رسالة حذّر فيها من مغبة الانزلاق نحو صراع ميداني أوسع، شدد قائد الجيش الإيراني على أن القوات المعادية لن تنجو إذا ما حاولت تنفيذ أي “عملية برية” على الأراضي الإيرانية، مؤكداً أن المقبرة ستكون مصير كل من يفكر في انتهاك السيادة الوطنية.
وتزامنت هذه التصريحات مع بيان للمتحدث باسم مقر “خاتم الأنبياء” المركزي، العقيد إبراهيم ذو الفقاري، الذي قلل من شأن تقييمات “الأعداء” للقدرات العسكرية الإيرانية، واصفاً إياها بالناقصة وغير الدقيقة، ومؤكداً أن المنشآت الحيوية والقدرات الصاروخية الاستراتيجية لا تزال تعمل بكفاءة عالية بعيداً عن المواقع التي زعم الخصوم استهدافها.
وتأتي هذه التحركات العسكرية الإيرانية رداً على الخطاب الأخير للرئيس الأمريكي دونالد ترامب وتأكيدات الجانب الإسرائيلي على استمرار الغارات الجوية ضد البنى التحتية الإيرانية.
وتوعدت القيادات العسكرية في طهران بشن هجمات “ساحقة وأكثر تدميراً” في حال عدم توقف الهجمات، مشيرة إلى أن الحرب الحالية لن تنتهي إلا باستسلام المعتدين. ومع استمرار تبادل الضربات الصاروخية ووصول شظايا الصواريخ إلى مناطق حيوية، يبقى التأهب العسكري الإيراني في أعلى مستوياته، وسط تزايد المخاوف الدولية من تحول المواجهات الجوية والجوية-البحرية الحالية إلى مواجهة برية شاملة قد تعيد رسم الخارطة الأمنية للمنطقة بأكملها.
المصادر: وسائل إعلام إيرانية رسمية

