أطلق جيمي ديمون، الرئيس التنفيذي لبنك “جيه بي مورغان تشيس”، تحذيراً شديد اللهجة من أن النزاع العسكري المتصاعد مع إيران يهدد بدفع الاقتصاد العالمي نحو منطقة اضطراب غير مسبوقة، تتمثل في عودة “التضخم الجامد” واضطرار البنوك المركزية لرفع أسعار الفائدة لمستويات قياسية.
في رسالته السنوية للمساهمين الصادرة اليوم (6 أبريل 2026)، أوضح ديمون أن المواجهات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، وتحديداً التهديدات التي تطال الممرات المائية الحيوية، ستؤدي إلى صدمات حادة في أسعار الطاقة والسلع الأساسية. وتوقع محللون اقتصاديون أن ملامسة أسعار النفط لحاجز الـ 150 دولاراً للبرميل لم تعد احتمالاً بعيداً في ظل الانسداد الحالي.
ويرى ديمون أن هذا الارتفاع لن يكون مؤقتاً، بل سيؤدي إلى بقاء التضخم مرتفعاً لفترة أطول، مما يجبر مجلس الاحتياطي الفيدرالي على إبقاء أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة، وهو ما قد يقوض خطط “الهبوط الناعم” للاقتصاد الأم
المصدر: “بلومبرغ” و”رويترز”

