أجرى الوزير الأول سيفي غريب، اليوم الثلاثاء، محادثات ثنائية بقصر الحكومة مع نظيره من الجمهورية الإسلامية الموريتانية المختار ولد أجاي، الذي يقوم بزيارة إلى الجزائر في إطار انعقاد الدورة العشرين للجنة المشتركة الكبرى الجزائرية-الموريتانية للتعاون.
وأعقبت اللقاء جلسة موسعة ضمت وفدي البلدين، خُصصت لاستعراض واقع وآفاق العلاقات الثنائية، على ضوء نتائج أشغال لجنة المتابعة التي انعقدت يوم الاثنين، برئاسة وزيري الشؤون الخارجية أحمد عطاف ونظيره الموريتاني محمد سالم ولد مرزوك.
وأكد سيفي غريب خلال المحادثات المستوى المتقدم الذي بلغته علاقات التعاون بين الجزائر وموريتانيا، مشيراً إلى ديناميكية الاتصالات والتشاور المستمر بين الجانبين، تنفيذاً لتوجيهات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون ونظيره الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، بهدف إضفاء طابع استراتيجي مستدام على العلاقات الثنائية وتعزيز التكامل بين البلدين.
كما أبرز سيفي غريب الجانبان أهمية التعاون الاقتصادي، خاصة في قطاعات الطاقة والفلاحة والتجارة، مع التركيز على المشاريع الاستراتيجية، وعلى رأسها الطريق الرابط بين تندوف والزويرات، إلى جانب مشروع منطقة التبادل الحر التجاري والصناعي، لما لهما من دور في تنشيط المبادلات الاقتصادية.
من جهته، أعرب المختار ولد أجاي عن ارتياحه لانعقاد اللجنة المشتركة، معتبراً أنها تعكس الإرادة المشتركة لتعزيز التعاون الثنائي، مؤكداً أهمية تفعيل آليات التنسيق والمتابعة لضمان تنفيذ المشاريع المشتركة.
وعقب اختتام الأشغال، أشرف الجانبان على توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم شملت قطاعات متعددة، منها الداخلية والأمن، والمحروقات، والطاقة، والصناعة، والفلاحة، والصيد البحري، والنقل، والتجارة، إلى جانب التعليم العالي والتكوين المهني والثقافة.

