ستقرت أسعار الذهب، اليوم الثلاثاء، في ظل حالة ترقب تسود الأسواق العالمية قبيل الموعد النهائي الذي حدده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيران لإعادة فتح مضيق هرمز.
وسجل الذهب في المعاملات الفورية تراجعًا طفيفًا بنسبة 0.1% ليصل إلى 4640.93 دولارًا للأوقية، فيما انخفضت العقود الأمريكية الآجلة بنسبة 0.4% إلى 4666.70 دولارًا، ما يعكس حالة الحذر التي تهيمن على سلوك المستثمرين في هذه المرحلة الحساسة.
وتأتي هذه التحركات المحدودة رغم تصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، حيث تفضل الأسواق الانتظار بدل اتخاذ رهانات كبيرة قبل اتضاح المسار السياسي والعسكري للأزمة.
في المقابل، ساهم استمرار ارتفاع أسعار النفط فوق 110 دولارات للبرميل في تغذية المخاوف التضخمية، وهو عامل يدعم الذهب تقليديًا باعتباره ملاذًا آمنًا. غير أن هذا الدعم يبقى محدودًا بسبب توقعات الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة، ما يقلل من جاذبية المعدن الأصفر كونه لا يدر عوائد.
وتشير تقديرات الأسواق إلى غياب شبه كامل لاحتمالات خفض الفائدة هذا العام من قبل مجلس الاحتياطي الاتحادي، وهو ما يفرض ضغوطًا إضافية على الذهب.
وينتظر المستثمرون خلال الأيام المقبلة صدور محضر اجتماع السياسة النقدية لشهر مارس، إلى جانب بيانات التضخم الرئيسية، مثل مؤشر أسعار المستهلكين ونفقات الاستهلاك الشخصي، بحثًا عن إشارات أوضح بشأن توجهات السياسة النقدية.
أما بقية المعادن النفيسة، فقد سجلت تراجعات جماعية، حيث انخفضت الفضة بنسبة 0.9%، وتراجع البلاتين 1.1%، كما خسر البلاديوم 0.5%، في مؤشر على توجه عام نحو تقليص المخاطر في الأسواق.
المصدر: رويترز

