أكد مهدي غزار في تصريحات حديثة أن سويسرا تقدم نموذجًا ناجحًا في التعاون القضائي الدولي من خلال معالجة نحو 20 ملفًا قضائيًا واسترجاع الأموال المنهوبة، بينما فرنسا تواصل توفير ملاذ لبعض الشخصيات السابقة المطلوبين للعدالة الجزائرية، ما يعكس استمرار تحديات استرداد الأموال المنهوبة وحماية المال العام في ظل تفاوت تجاوب الدول الشريكة.
و في تصريحات لقناة AL24 News، قال الإعلامي، والمحلل سياسي، مهدي غزار أن التعاون الدولي يلعب دورًا جوهريًا في استرداد الأموال المنهوبة من الجزائر، مشيرًا إلى نجاح النموذج السويسري في معالجة نحو 20 ملفًا قضائيًا واسترجاع مبالغها بالكامل.
ورغم التقدم مع سويسرا، انتقد مهدي غزار الموقف الفرنسي، معتبرًا أن فرنسا لا تزال توفر ملاذًا لبعض المسؤولين السابقين المطلوبين قضائيًا، مما يعيق جهود الجزائر في استرجاع أموالها.
وأشار بشكل مباشر إلى عبد السلام بوشوارب، وزير الصناعة الأسبق، مؤكّدًا أنه محكوم عليه في عدة قضايا تتعلق بالفساد واستغلال النفوذ وتبييض الأموال، وأنه يقيم حاليًا في فرنسا دون تسليمها للسلطات الجزائرية.
وشدد المتحدث على أن الأموال المسترجعة هي ملك للخزينة العمومية، وقد تم تحويلها بطرق غير قانونية عبر صفقات مشبوهة، داعيًا إلى تعزيز التعاون القضائي الدولي لضمان استرداد جميع الأموال المنهوبة وحماية المال العام.
المصدر: AL24 News

