أبرمت شركة “نيوميد إنرجي” (NewMed Energy)، الشريكة في حقل “أفروديت” القبرصي، اتفاقاً ملزماً وطويل الأمد مع الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس)، يمتد لـ 15 عاماً لبيع وتصدير الغاز الطبيعي المستخرج من الحقل البحري إلى مصر.
ويقضي الاتفاق بتوريد كامل حصة الحقل من الغاز الطبيعي القابل للاستخراج، والمقدر احتياطيه بنحو 124 مليار متر مكعب، عبر خط أنابيب بحري يربط مباشرة بين المنصة الإنتاجية والبنية التحتية للغاز في مصر. ويهدف هذا الربط إلى توجيه الغاز للاستهلاك المحلي في السوق المصرية، مع إمكانية تسييل الفائض وإعادة تصديره عبر محطات التسييل المصرية إلى الأسواق العالمية، ولاسيما دول الاتحاد الأوروبي.
ويأتي هذا التطور في أعقاب التفاهمات الحكومية المشتركة بين نيقوسيا والقاهرة لتسريع استغلال الموارد الطاقوية في منطقة شرق المتوسط. وتتوزع ملكية حقل “أفروديت” حالياً بين شركة “شيفرون” الأمريكية (المشغّل) بنسبة 35 بالمئة، وشركة “شل” بنسبة 35 بالمئة، بينما تحوز “نيوميد إنرجي” على نسبة 30 بالمئة المتبقية، حيث يمثل هذا العقد حجر زاوية للمضي قدماً نحو قرار الاستثمار النهائي وبدء عمليات التطوير والإنتاج.
ويعزز هذا التعاون الاستراتيجي من مكانة مصر كمركز إقليمي لتداول وتجارة الغاز في المنطقة، كما يضمن لقبرص منفذاً مستقراً وآمناً لتسويق إنتاجها من حقل “أفروديت” الذي تم اكتشافه منذ عام 2011. ومن المتوقع أن تبدأ عمليات التوريد الفعلي بمجرد انتهاء أعمال البنية التحتية ومد خطوط الأنابيب، مما يسهم في تعزيز أمن الطاقة الإقليمي وتنويع مصادر الإمداد في ظل التغيرات الحاصلة في خارطة الطاقة العالمية.
المصدر: بيان شركة “نيوميد إنرجي” (NewMed Energy) وشركة “إيجاس” (EGAS)

