قضية حكيم زياش…هل تخلت الرباط عن نجمها المدلل لإرضاء تل أبيب ؟

تطرق الصحفي لمين شيخي، في فيديو نشره عبر قناة “الحراك الإخباري”، إلى قضية النجم الكروي حكيم زياش، مثيراً جملة من التساؤلات حول صمت السلطات المغربية تجاه ما يتعرض له اللاعب من مضايقات وتهديدات علنية من قبل مسؤولين في الكيان الصهيوني.

واستنكر شيخي غياب أي رد فعل رسمي أو بيان من وزارة الخارجية المغربية لحماية مواطن ونجم عالمي مثّل الألوان الوطنية في محافل كبرى، خاصة بعد التهديدات المباشرة التي وجهها له وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف، إيتمار بن غفير.

واعتبر الصحفي أن هذا الصمت يضع علامات استفهام كبرى حول حدود السيادة الوطنية في ظل اتفاقات التطبيع، متسائلاً إن كان هناك “بند سري” يمنع الدفاع عن المغاربة إذا كان المعتدي صهيونياً.

كما عقد المقال مقارنة بين الموقف الرسمي في المغرب وبين الهبة الشعبية الواسعة التي شهدتها الجزائر وعدة دول عربية تضامناً مع زياش، مشيداً بموقف اللاعب الذي وصفه بـ “الرجل الحر” الذي لم يخشَ في الحق لومة لائم، مفضلاً التمسك بمبادئه ومناصرة القضية الفلسطينية على حساب أي اعتبارات أخرى، وهو ما جعله يكتسب احترام الجماهير العربية التي رأت فيه نموذجاً للكرامة والرجولة.

 

تابع
فريق تحرير موقع الصحفي.ديزاد الرقمي
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً