أكد جان لوك ميلونشون أن فرنسا تعيش حالياً حقبة من “العنف الشامل” و”العنصرية المنفلتة”، معتبراً أن هذه الممارسات هي أساليب سياسية “مستوردة من الولايات المتحدة الأمريكية” كانت تُطبق سابقاً في أمريكا اللاتينية.
و ندد السياسي الفرنسي، جان لوك ميلونشون، في تصريحات أخيرة بما وصفه بـ “المعركة السياسية ذات “العنف الشامل” التي تشهدها فرنسا حالياً على كافة الأصعدة والمستويات، ووصف ميلونشون الأساليب المتبعة في المشهد السياسي الفرنسي بأنها “مستوردة من الولايات المتحدة الأمريكية”، مشيراً إلى أنها كانت تقتصر سابقاً على منطقة أمريكا اللاتينية قبل أن تنتقل إلى أوروبا.
وأوضح ميلونشون أن هذه الأساليب تتجسد في استخدام الإهانة، والملاحقات القضائية، والتهديدات بالقتل، بالإضافة إلى ما وصفه بـ “العنصرية المنفلتة”، كما اتهم جهات لم يسمها بالسيطرة على كافة وسائل الاعلام في فرنسا لضرب كل الأصوات المعارضة والمتحركة في الساحة السياسية، مؤكداً أن العنف الممارس يهدف إلى تهميش القوى السياسية الفاعلة.
وفي سياق متصل، دعا ميلونشون إلى عدم حصر النشاط السياسي في العمل المؤسساتي والانتخابي فقط، مشدداً على ضرورة أن يتحول إلى نشاط فكري مستمر، واعتبر أن الفهم العميق لما يدور في كواليس الأحداث السياسية هو السبيل الوحيد لتمكين الأفراد من إيجاد مكانتهم وتأثيرهم في المجتمع، واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن كل ما يحدث في الظاهر تسبقه تحولات في الخلفية تستوجب اليقظة والتحليل العلمي.

