خفض صندوق النقد الدولي توقعاته للنمو العالمي لعام 2026 إلى 3.1%، محذراً من تدهور ملموس في “الراصد المالي” نتيجة اتساع رقعة الحرب في الشرق الأوسط.
وأشار التقرير الصادر خلال اجتماعات الربيع بواشنطن إلى أن الصراع أدى إلى زيادة حادة في أسعار الطاقة بنسبة 19%، مما أوقف زخم التعافي الاقتصادي الذي كان مرتقباً.
وأوضح الصندوق أن العجز المالي العالمي مرشح للارتفاع بنحو 2.6 نقطة مئوية من الناتج المحلي الإجمالي، مع توقعات بقفزة في الدين العام تصل إلى 7% خلال ثلاث سنوات.
كما نبه التقرير إلى أن استمرار النزاع قد يرفع هذه النسبة إلى 14% في حال تحوله إلى حرب استنزاف طويلة، مما يقلص الإنفاق الاجتماعي لصالح الميزانيات الدفاعية وتكاليف خدمة الدين.
من جانبها، كشفت مديرة الصندوق كريستالينا غورغيفا عن ارتفاع حاد في الطلب على الدعم المالي الطارئ، مقدرة الاحتياجات الوشيكة للدول المتضررة ما بين 20 و50 مليار دولار.
وحذر الصندوق من سيناريو أكثر قتامة قد يهبط بالنمو العالمي إلى 2%، وهو مستوى يقترب من الركود، في حال تعطلت ممرات الطاقة الحيوية مثل مضيق هرمز بشكل دائم.

