أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في تصريحات أدلى بها اليوم الخميس، على الدور المحوري للشعب الإيراني في تجاوز المرحلة الحساسة الراهنة، مشدداً على أن حضور المواطنين في الساحة يمثل “رأس مال ثمين” يجب استثماره في مسار إعادة إعمار البلاد وتقدمها.
وأوضح بزشكيان أن “القوى ذات الهيمنة الواسعة” التي وقفت ضد الشعب خلال فترة الحرب أُجبرت على التراجع أمام صموده، واصفاً ذلك بالإنجاز الاستراتيجي.
وأشار إلى أن العدو، بعد وصوله إلى طريق مسدود، لجأ لاستهداف البنى التحتية الحيوية والمدنية، لكن “الحضور الواعي” للشعب أحبط سيناريوهات زعزعة الاستقرار وعزز الانسجام الوطني على عكس كافة الحسابات الخارجية.
وفيما يخص الوضع الداخلي، أكد الرئيس الإيراني أن البلاد، رغم مواجهتها للحرب والحصار والضغوط الاقتصادية في وقت واحد، لم تشهد نقصاً في السلع الأساسية. وأرجع ذلك إلى “القرارات الدقيقة” التي اتخذتها الحكومة بدعم من قائد الثورة، مشدداً على أن الحكومة ستواصل تواجدها بكامل قوتها في الميدان لخدمة الشعب.
واختتم بزشكيان تصريحاته بالتشديد على أهمية التضامن والانسجام في إدارة مرحلة “وقف إطلاق النار” الحالية، معتبراً أن التلاحم بين القيادة والشعب هو السبيل الوحيد للتغلب على التحديات المتبقية وتحقيق النهضة الاقتصادية المنشودة.

