تعاون ثقافي جزائري-إسباني لتعزيز الفنون البصرية

استضافت الوكالة الجزائرية للإشعاع الثقافي صبيحة اليوم وفدًا إسبانيًا بمقرها في دار عبد اللطيف، في إطار زيارة عمل تهدف إلى تعزيز التعاون الثقافي بين الجزائر وإسبانيا. وضمّ الوفد السيد غايل سانشيز، السكرتير الأول بسفارة إسبانيا، والسيدة سيندرا ريفاس، مديرة معهد سرفانتس، حيث كان في استقبالهم المدير العام للوكالة، رضا فاسي، بحضور  آيت الحارة مريم، رئيسة قسم الفنون البصرية والتراث.

وقد طبع اللقاء طابع ودي وبنّاء، عكس رغبة مشتركة في تطوير الشراكة الثقافية بين البلدين. وتركزت المباحثات حول سبل تعزيز التعاون في مجالات الفنون البصرية، وتبادل الخبرات الفنية، إضافة إلى بحث آليات مشتركة لتثمين التراث التاريخي الذي يجمع الجزائر وإسبانيا عبر امتداداته المتوسطية.

كما ناقش الطرفان إمكانية إطلاق مشاريع ثقافية مشتركة مستدامة، من شأنها دعم الحضور الفني المتبادل وتعزيز الحوار بين الثقافات، بما يرسخ جسور التفاهم والتقارب بين الشعبين.

وتأتي هذه المبادرة في سياق ديناميكية جديدة تشهدها العلاقات الثقافية الجزائرية–الإسبانية، حيث يُنظر إلى الثقافة كرافعة أساسية للتقارب وتطوير التعاون الثنائي، خاصة في ظل الاهتمام المتزايد بالفنون المعاصرة وصون التراث.

تابع
في رحاب صناعة المحتوى الإعلامي يقود فاتح لشهب، مدير تحرير موقع “الصحفي”، مسيرة العمل برؤية معاصرة؛ فهو يمزج بين الدقة العلمية في البحث وعمق التحليل، ليطرح رؤى متوازنة تتجاوز التبسيط، ويغني النقاش بمضامين تحفّز القارئ على التأمّل والتدقيق في أكثر قضايا عصرنا تعقيدًا.
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً