لبنان …”جدار صوت” يزاوج بين الهوية الثقافية والموقف الوطني

احتضن شارع الحمراء بالعاصمة اللبنانية بيروت، فعالية فنية وثقافية تحت شعار “جدار صوت”، بمشاركة نخبة من الفنانين والمثقفين، وبحضور حشد جماهيري لافت رفع الأعلام اللبنانية وشعارات تؤكد على السيادة الوطنية ورفض التطبيع.

هذا العمل الفني ليس مجرد احتفالية، بل هو رد فعل فني وثقافي على العدوان ضد لبنان، لا سيما ظاهرة خرق جدار الصوت من قبل الطيران الحربي الإسرائيلي.

وشهدت الفعالية، التي أقيمت وسط أجواء من “الموسيقى الصادحة” والكلمات الأدبية ، تقديم عروض فنية حية شارك فيها الفنان معين شريف والمنشد علي العطار والممثل سعد حمدان. ويهدف هذا العمل الفني إلى تحويل الرموز الصوتية المرتبطة بالتوترات الأمنية إلى أداء ثقافي يعبر عن الصمود والتمسك بالهوية العربية لبيروت.

وقد تخلل الحدث وقفات تعبيرية وصفت بـ “المهيبة”، حيث امتزجت الأناشيد الوطنية بعروض بصرية في قلب الشارع، لتسليط الضوء على دور الفن كأداة للمقاومة الثقافية ورفض الخضوع. وأكد المنظمون أن اختيار شارع الحمراء يأتي لرمزيته التاريخية كمركز للحراك الثقافي والسياسي العابر للطوائف في لبنان.

اختتمت الاحتفالية بتأكيد المشاركين على استمرارية هذه المبادرات التي تدمج بين الإبداع والموقف المبدئي، في ظل حضور أمني وتنظيمي واكب الفعالية التي استقطبت مختلف الأطياف اللبنانية في تظاهرة ثقافية بامتياز.

تابع
فريق تحرير موقع الصحفي.ديزاد الرقمي
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً