تتسارع وتيرة الأشغال في الضاحية الشرقية للعاصمة الجزائر، وتحديداً ببلدية براقي، لتجسيد واحد من أضخم المشاريع الثقافية والترفيهية في الإقليم، وهو “قصر الثقافة والترفيه” الذي ينتظر أن يغير وجه المنطقة بالكامل.
هذا المشروع الذي يندرج في إطار مخطط تطوير العاصمة وتحديث مرافقها، يمثل نقلة نوعية في جودة الحياة لسكان براقي والمناطق المجاورة، محولاً المنطقة إلى قطب جذب سياحي وثقافي بامتياز.
ويضم القصر مرافق عصرية صممت وفق أحدث المعايير الدولية، حيث يشمل مسرحاً كبيراً وقاعات سينما مجهزة بأحدث التقنيات، بالإضافة إلى مسابح وفضاءات رياضية وترفيهية موجهة لكل الفئات العمرية.
.ولا تقتصر أهمية المشروع على الجانب الترفيهي فحسب، بل يتعداه ليكون فضاءً لدعم المواهب الشابة وتنشيط الحركة الثقافية في قلب الأحياء الشعبية، مما يساهم في تعزيز التماسك الاجتماعي وخلق فرص عمل جديدة لأبناء المنطقة.
ما يميز هذا الصرح هو طابع التعاون الجزائري الصيني الذي يرافقه، حيث يعكس المشروع عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في مجال البناء والتعمير وتعزيز التنمية المستدامة. هذا التنسيق الميداني العالي سمح بتقدم سريع في نسبة الإنجاز، مما يجعله نموذجاً للمشاريع الكبرى التي تهدف إلى فك الخناق عن وسط العاصمة وتوزيع المرافق الحيوية بعدالة جغرافية، بما يتماشى مع تطلعات المواطن في الحصول على فضاءات حياة عصرية ومتكاملة.
المصدر: وسائل اعلام جزائرية

