حققت الدبلوماسية الجزائرية انتصاراً قارياً جديداً يعزز مكانة البلاد كقوة ناعمة ومحورية في إفريقيا، وذلك عقب انتخاب فاتح بوطبيق رئيساً للبرلمان الإفريقي، في أعقاب عملية تصويت جرت بمقر الهيئة القارية.
ويُعد فاتح بوطبيق واحداً من أبرز الوجوه السياسية الشابة والصاعدة في المشهد الجزائري، حيث يجمع في مساره بين التجربة الحزبية والخبرة البرلمانية؛ إذ يشغل حالياً منصب رئيس حزب جبهة المستقبل خلفاً لمؤسسه، وهو ما منحه قاعدة سياسية صلبة.
وعلى صعيد المسار المؤسساتي، يشغل رئيس البرلمان الإفريقي الجديد، فاتح بوطبيق، عضوية مجلس الأمة الجزائري ضمن الثلث الرئاسي، كما سبق له وأن تولى رئاسة المجموعة البرلمانية لجبهة المستقبل بالمجلس الشعبي الوطني، وصولاً إلى تبوئه هذا المنصب القيادي في رئاسة المؤسسة التشريعية القارية.
وتأتي رئاسة بوطبيق للبرلمان الإفريقي لتفتح فصلاً جديداً من الحضور الجزائري في المؤسسات التابعة للاتحاد الإفريقي، تزامناً مع المساعي القارية لتعزيز العمل المشترك وتفعيل الأدوار الرقابية والتشريعية للهيئات الإفريقية.

