في تجربة رائدة…أول عملية حصاد ضمن مشروع “بلدنا”

انطلقت اليوم بالجزائر أول عملية حصاد لمحصول الشعير ضمن مشروع “بلدنا” القطري-الجزائري، حيث شملت العملية مساحة إجمالية تقدر بـ 300 هكتار تحت الرش المحوري في أول موسم زراعي تجريبي للمشروع.

وتندرج هذه الخطوة الاستراتيجية ضمن المرحلة الأولى من مشروع “بلدنا” و المخصص لإنتاج الأعلاف وتطوير المساحات الخضراء في الجزائر، تمهيداً للانتقال إلى المراحل الموالية التي تشمل تربية الأبقار والشق الصناعي لإنتاج الحليب المجفف، مما يعكس جدية الشراكة في بلوغ الأهداف المسطرة.

وجرت هذه العملية على مستوى المحيط الفلاحي ببلدية تامست جنوب مدينة أدرار، حيث أكد رئيس مجلس إدارة شركة “بلدنا الجزائر”، علي العلي، أن نجاح هذا الموسم التجريبي يمهد للمراحل المقبلة التي ستشمل الجوانب الإنتاجية والصناعية المتكاملة. وقد أشرف والي ولاية أدرار، ضويفي فضيل، على إعطاء إشارة انطلاق الحملة، مؤكداً تجنيد كافة الوسائل المادية من آلات حصاد وشاحنات لنقل المحصول نحو المخازن لضمان إنجاح هذه المرحلة الحاسمة.

وأشار الوالي إلى أن هذا المشروع الاستراتيجي يحظى بمتابعة دقيقة من السلطات العليا للبلاد، كونه يمثل قاعدة أساسية لتعزيز الأمن الغذائي الوطني وتحقيق الاكتفاء الذاتي في شعبة الحليب ومشتقاته، فضلاً عن آفاقه الواعدة في تطوير الزراعة الصحراوية المتكاملة. كشفت الانطلاقة الفعلية لحصاد مشروع “بلدنا” عن تسارع وتيرة تجسيد الشراكة الاستراتيجية بين الجزائر وقطر في المجال الفلاحي، مؤكدة تحول الجنوب الكبير إلى قطب عالمي لإنتاج الحبوب والأعلاف والصناعات التحويلية، بما يتماشى مع خطة الدولة لتقليص فاتورة الاستيراد وتحقيق السيادة الغذائية.

 

.

تابع
فريق تحرير موقع الصحفي.ديزاد الرقمي
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً