قمة الهجرة العالمية …شايب يجري بنيويورك سلسلة محادثات

أجرى مسؤول بوزارة الخارجية الجزائرية، سلسلة من المحادثات الثنائية رفيعة المستوى بنيويورك، وذلك على هامش المشاركة في الدورة الثانية لمنتدى استعراض الهجرة الدولية (International Migration Review Forum – IMRF). وشملت هذه اللقاءات مباحثات مع مسؤولين من الصومال، هولندا، السلفادور، والفلبين، بالإضافة إلى المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة، حيث شكلت فرصة لتبادل الرؤى حول سبل ترقية الحوكمة الشاملة للهجرة، واستعراض التجربة الجزائرية في تسيير شؤون الجالية، مع التأكيد على تطوير آليات التنسيق الدولي والتعاون متعدد الأطراف في هذا المجال.

يعد منتدى استعراض الهجرة الدولية (IMRF) الآلية الحكومية الدولية الأبرز والمنصة العالمية الأولى المعنية بتقييم التقدم المحرز في تنفيذ أهداف “ميثاق مراكش” للمناقشة والتعاون بشأن الهجرة الآمنة والمنظمة. وقد تأسس هذا المنتدى بموجب قرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة ليجتمع بصفة دورية كل أربع سنوات على مستوى رفيع يضم رؤساء الدول والوزراء، بهدف مراجعة مدى التزام المجتمع الدولي بالأهداف الـ23 التي وضعها الميثاق العالمي للهجرة عام 2018، ورصد التحديات الناشئة التي تفرضها النزاعات الجيوسياسية والتغيرات المناخية على حركة البشر عبر الحدود.

و افاد بيان ان  كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية المكلف بالجالية الوطنية بالخارج، سفيان شايب، وشملت محادثات كاتب الدولة لقاءات مع مسؤولين من مختلف القارات، حيث تباحث مع وزير الدولة للشؤون الخارجية والتعاون الدولي لجمهورية الصومال الفيدرالية، علي محمد عمر، ونائب رئيس الوزراء ووزير اللجوء والهجرة بمملكة هولندا، بارت فان دن برينك. كما امتدت المشاورات لتشمل نائبة وزير شؤون المغتربين والتنقل البشري بجمهورية السلفادور، باتريسيا ناتالي غودينيز، بالإضافة إلى وكيل وزارة العمال والمهاجرين بجمهورية الفلبين، جينال ت. رسول جونيور.

وركزت هذه اللقاءات على تبادل الرؤى حول قضايا الهجرة المعاصرة واستعراض التجارب الوطنية في التعامل مع الجاليات المقيمة بالخارج، إلى جانب بحث سبل تطوير آليات التنسيق المشترك وتبادل الخبرات التقنية في هذا المجال الحيوي. وشدد المشاركون على أهمية تعزيز التعاون الثنائي ومتعدد الأطراف لمواجهة تحديات الهجرة بفعالية.

وفي سياق متصل، التقى سفيان شايب بالمديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة، إيمي بوب، حيث استعرض الطرفان مستوى التعاون القائم بين الجزائر والمنظمة الأممية. وأكد الجانبان خلال اللقاء على ضرورة مواصلة الجهود المشتركة الرامية إلى ترقية الحوكمة الشاملة لملف الهجرة، مع التشديد على أهمية تعزيز آليات التنسيق الدولي لضمان إدارة فعالة وإنسانية للتنقل البشري.

وتسعى هذه المنصة الأممية، التي تعمل المنظمة الدولية للهجرة (IOM) كأمانة عامة لها، إلى تعزيز الحوكمة الشاملة للهجرة من خلال تبادل الخبرات الوطنية وتحديد الفجوات في السياسات المحلية والإقليمية، وهو ما يتيح لدول مثل الجزائر عرض تجاربها في تسيير شؤون الجالية وإدارة تدفقات المهاجرين. وتُتوج أشغال المنتدى عادةً باعتماد “إعلان التقدم”، وهو وثيقة سياسية تتضمن توصيات عملية لبناء شراكات متينة بين دول المصدر والعبور والمقصد، بما يضمن حماية حقوق المهاجرين وتقليل ظاهرة الهجرة غير النظامية وتوجيه عمل منظومة الأمم المتحدة في هذا المجال الحيوي.

تابع
فريق تحرير موقع الصحفي.ديزاد الرقمي
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً