تتجه الإجراءات الخاصة بإنشاء الشركة المختلطة الجزائرية-الصينية المكلفة بأشغال تجريف الموانئ الوطنية نحو التجسيد الفعلي، لتشكل نقلة نوعية في صيانة وتطوير المنشآت البحرية.
وفي هذا السياق، ترأس وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، يوم الأحد بمقر الوزارة، جلسة عمل موسعة خصصت لمتابعة مشاريع تطوير البنية التحتية المينائية، وفي مقدمتها مشروع توسعة ميناء عنابة الفوسفاتي وتأسيس الشركة المختلطة المكلفة بتجريف الموانئ.
وتناول اللقاء بصفة محورية مدى تقدم الإجراءات الإدارية والتقنية لتأسيس هذه الشراكة الجزائرية-الصينية لتجريف الموانئ، حيث تم عرض مخطط العمل وضبط رزنامة التنفيذ ومراحل التجسيد، وذلك تنفيذاً لتعليمات رئيس الجمهورية المسداة خلال اجتماع مجلس الوزراء المنعقد في 19 أبريل الماضي.
كما وقف الوزير جلاوي على وتيرة الأشغال بمشروع توسعة ميناء عنابة، الذي يعد حلقة وصل استراتيجية ضمن “مشروع الفوسفات المدمج” عبر إنجاز الرصيف المنجمي؛ حيث شدد الوزير خلال الجلسة على ضرورة تسريع وتيرة الإنجاز وتدعيم الورشات بكافة الإمكانيات المادية والبشرية، لضمان تسليم مختلف مكونات المشروع وفق الآجال التعاقدية المحددة.
للإشارة، فقد حضر الاجتماع إطارات الإدارة المركزية والمديرون العامون لكل من الوكالة الوطنية لإنجاز المنشآت المينائية (ANRIP)، والشركة الوطنية المتوسطية للأشغال البحرية (MEDITRAM)، ومختبر الدراسات البحرية (LEM)، إلى جانب ممثلين عن شركة هندسة الموانئ الصينية (CHEC).

