استهداف الجناح الجزائري باليونسكو…علينا أن نفهم الشر

شكلت المحاولة اليائسة والتشويش الذي استهدف الجناح الجزائري المشارك في فعاليات “أسبوع إفريقيا” بمقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) في باريس، ردود أفعال رسمية حازمة، قادتها وزيرة الثقافة والفنون، والتي وصفت الحادثة بأنها تعكس “فراغاً ثقافياً” لدى الجهات المحرضة، مؤكدة أن التراث الوطني خط أحمر وسيادة لا يمكن المساس بها.

وفي منشور رسمي لها حظي بتفاعل واسع، اختارت الوزيرة استهلال خطابها ببعد فلسفي مستندة إلى مقولة للفيلسوفة السياسية الشهيرة “حنة آرندت”: “علينا أن نفهم الشر حتى لا يؤثر فينا”، في إشارة واضحة إلى التعامل مع هذه الاستفزازات بوعي وترفع، ودون السماح لها بالتأثير على معنويات الوفد الجزائري أو التشويش على بريقه الدولي.

وشددت الوزيرة على أن المكانة الدولية للتراث الجزائري ثابتة ومحمية بالشرعية الدولية، لكونه مصنفاً بشكل رسمي لدى منظمة اليونسكو. وأوضحت أن المحاولات البائسة للنيل من المعروضات أو الهوية الثقافية الجزائرية لن تغير من الواقع شيئاً، بل تكشف فقط “الفراغ الثقافي” لمن يقف وراءها.

وفي سياق ذي صلة، وجّهت مسؤولة القطاع تحية اعتزاز وإكبار للحرفيين والعارضين الجزائريين المشاركين في التظاهرة، واصفة إياهم بـ “سفراء التفاصيل الجزائرية التي عزّ نظيرها”، وبأنهم يمثلون العمق الحضاري العريق وهيبة الدولة في قلب المشهد الأممي بباريس.

تابع
فريق تحرير موقع الصحفي.ديزاد الرقمي
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً