أعلن وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، ياسين المهدي وليد، عن تخصيص مساحة تتجاوز 80 ألف هكتار لفائدة المستثمرين في ولاية ورقلة ضمن الاستراتيجية الجديدة للموسم المقبل، كاشفاً في الوقت ذاته عن رصد غلاف مالي إجمالي يقدر بـ 5 مليارات دينار جزائري (ما يعادل تقريباً 37.03 مليون دولار أمريكي) لتجسيد مشاريع ضخمة لربط المحيطات الفلاحية بالكهرباء في مناطق حاسي لحداو، قاسي الطويل، والربايع، بهدف تعزيز الأمن الغذائي الوطني ودفع عجلة الزراعات الاستراتيجية بالمنطقة.
هذا الإعلان جاء على هامش إشراف المهدي وليد، على إعطاء إشارة انطلاق حملة الحصاد والدرس للموسم الفلاحي الحالي، في إطار زيارة عمل وتفقد قادته إلى الولاية، حيث أكد أن ورقلة تشهد ديناميكية واسعة في مجال الزراعات الاستراتيجية بفضل الإصلاحات والتسهيلات التي أقرها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، والمتعلقة بتوفير الأوعية العقارية، والكهرباء، وتعبيد المسالك الفلاحية لتمكين الولاية من المساهمة الفعالة في تعزيز الأمن الغذائي الوطني.
وفي سياق دعم قدرات التخزين، أوضح المهدي وليد، أن الولاية تعززت بـ 9 مراكز جديدة لتخزين الحبوب بسعة إجمالية تقدر بـ 450 ألف قنطار (بمعدل 50 ألف قنطار لكل مركز)، بالإضافة إلى إنجاز صومعة كبرى لتخزين الحبوب بسعة استيعابية تصل إلى مليون قنطار، مشيداً بالانخراط الإيجابي للمستثمرين الذين حققوا مردودية إنتاجية مرتفعة مقارنة بالموسم الفلاحي الماضي.
وحسب الشروحات التقنية المقدمة للوفد الوزاري، يجري حالياً تجسيد مشروعين لربط المحيطات الفلاحية بالشبكة الكهربائية في مناطق “حاسي لحداو جنوب”، “حاسي لحداو شمال”، “قاسي الطويل”، “الربايع”، بالإضافة إلى “الصحن 1″ و”الصحن 2”. وتقدر التكلفة الإجمالية للمشروعين بـ 5 مليارات دينار جزائري (ما يعادل تقريباً 37.03 مليون دولار أمريكي)؛ حيث بلغت تكلفة العملية الأولى 3 مليارات دينار لإنجاز 425 كلم من الشبكات و233 محولاً كهربائياً، في حين رصد غلاف مالي بقيمة 2 مليار دينار للعملية الثانية (وهي قيد الإجراءات الإدارية) لتشمل إنجاز 420 كلم من الشبكات و195 محولاً.
المصدر: وكالة الأنباء الجزائرية (وأج).

