حذّر السيناتور الجمهوري الأمريكي ، ليندسي غراهام، المملكة العربية السعودية ودولاً أخرى في المنطقة من مواجهة ما وصفه بـ “عواقب وخيمة”، في حال رفضها الانضمام إلى “اتفاقيات أبراهام” للتطبيع مع إسرائيل، بالتزامن مع الأنباء المتداولة حول قرب التوصل إلى اتفاق دبلوماسي بين واشنطن وطهران.
وفي تصريحات صحفية أدلى بها في العاصمة واشنطن، أبدى غراهام -الذي يعد من أبرز صقور الحزب الجمهوري في الكونغرس الأمريكي- مخاوفه من مسودة الاتفاق الوشيك بين إدارة الرئيس دونالد ترامب والجمهورية الإسلامية الإيرانية، والتي تتضمن إنهاء الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية وإعادة فتح مضيق هرمز مقابل شروط نووية محددة.
واعتبر غراهام أن التوصل إلى اتفاق مع طهران دون توسيع مظلة “اتفاقيات أبراهام” ليشمل قوى إقليمية رئيسية وعلى رأسها الرياض، سيمثل “سوء تقدير استراتيجي جسيم” سيؤدي إلى إخلال ميزان القوى في الشرق الأوسط لصالح إيران وفصائلها في المنطقة.
وأضاف السيناتور الأمريكي في بيانه أن الخطوة الدبلوماسية التي تقودها الإدارة الأمريكية الحالية تجاه إيران يجب أن تلتصق بمسار موازٍ يضمن دمج إسرائيل إقليمياً وبناء جبهة دفاعية موحدة، مشيراً إلى أن الدول التي ستختار البقاء خارج هذا الإطار الدبلوماسي والأمني الجديد ستتحمل تبعات استراتيجية واقتصادية صعبة في المستقبل القريب.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه أروقة الكونغرس الأمريكي نقاشات حادة وانقسامات بين مؤد لجهود التهدئة وإنهاء النزاعات في ممرات الملاحة الدولية، وبين مطالب بفرض شروط أكثر صرامة على شبكة العلاقات الإقليمية قبل توقيع أي اتفاق نهائي مع طهران.
المصدر: شبكة “سي بي إس نيوز” (CBS News) وموقع “أكسيوس” (Axios) الإخباري الأمريكي.

