أعلنت السلطات الجزائرية، اليوم، عن إطلاق حملة وطنية شاملة للحد من التسممات الغذائية خلال صيف 2026، . المبادرة ، تحت شعار “اجعل التغذية السليمة أسلوب حياة دائم”وتهدف إلى تكثيف التوعية بمخاطر التلف الغذائي الناجم عن الارتفاع القياسي لدرجات الحرارة وزيادة الاستهلاك. وتتضمن الحملة خرجات ميدانية وأياماً تحسيسية لإلزام التجار بمعايير النظافة وسلسلة التبريد، بالموازاة مع تشديد الرقابة الصارمة عبر كامل التراب الوطني وضمان سلامة المنتجات المعروضة.
و في هذا السياق أعلنت وزارة التجارة الداخلية وضبط السوق ، اليوم الاثنين، في بيان لها، عن إطلاق حملة “اجعل التغذية السليمة أسلوب حياة دائم” للحد من التسممات الغذائية الخاصة بصيف 2026.
وأوضح البيان أن هذه الحملة، التي تنظمها الوزارة بالتنسيق والتعاون مع مختلف القطاعات والهيئات المعنية، تندرج في سياق الجهود المتواصلة والمبذولة لتعزيز الوقاية الصحية وحماية المستهلك. كما تهدف أساساً إلى تكثيف عمليات التوعية والتحسيس بمخاطر التسممات الغذائية، لاسيما مع حلول موسم الصيف الذي يشهد ارتفاعاً كبيراً في درجات الحرارة وزيادة موازية في استهلاك المواد الغذائية سريعة التلف.
و ستتضمن هذه الحملة تنظيم سلسلة من الخرجات الميدانية والأيام التحسيسية عبر مختلف الفضاءات التجارية، بالإضافة إلى توزيع مطويات إرشادية لفائدة المستهلكين والتجار على حد سواء. وستركز هذه الأنشطة على تقديم نصائح وتوجيهات عملية حول الشروط والمعايير السليمة لحفظ المواد الغذائية، وضرورة احترام قواعد النظافة والتبريد لضمان سلامة المنتجات المعروضة للاستهلاك.
وفي هذا الصدد، وجهت الوزارة دعوة صريحة لكافة المتعاملين الاقتصاديين والتجار، تلزمهم فيها بالامتثال الصارم لشروط النظافة الصحية واحترام سلسلة التبريد دون أي تهاون.
من جهة أخرى، حثت الوزارة المواطنين على ضرورة التحلي بالسلوك الاستهلاكي السليم، ودعتهم إلى المساهمة الفعالة في هذه الجهود من خلال الإبلاغ عن أي تجاوزات أو سلوكات تجارية غير قانونية تمس بصحة المستهلك، وذلك عبر التطبيق الإلكتروني “مرافق كوم”.
وأكدت الوزارة في ختام بيانها، على الاستمرار الدائم لمصالح الرقابة في أداء عملها الميداني الرقابي عبر كامل التراب الوطني، بهدف فرض سلطة القانون، وضمان سلامة المنتجات الغذائية المطروحة في السوق، وحماية الصحة العمومية للمواطنين.
المصدر: واج

