أصدرت وزارة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية الجزائرية، اليوم الأحد 7 جوان 2026، طابعين بريديين جديدين في خطوة تسعى من خلالها إلى تخليد محطات التاريخ الوطني والإنساني؛ حيث جاء الإصدار الأول تخليداً لذكرى الرئيس الراحل المجاهد اليامين زروال وعرفاناً بمسيرته في بناء مؤسسات الجمهورية خلال مرحلة مفصلية من تاريخ البلاد، بينما حمل الإصدار الثاني وسم “العيش معاً” مستحضراً الزيارة التاريخية لبابا الفاتيكان ليون الرابع عشر إلى الجزائر، ليجسد قيم الحوار والتسامح والتعايش بين الأديان والثقافات التي طالما كانت الجزائر منارة ورائدة لها.
و في هذا السياق أشرف وزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، سيد علي زروقي، على مراسم إصدار طابعين بريديين جديدين، في خطوة تهدف إلى تخليد رموز الأمة الجزائرية وإبراز القيم الإنسانية والحضارية التي طالما تميزت بها البلاد في محيطها الإقليمي والدولي، وذلك بحسب ما كشف عنه بيان رسمي صادر عن الوزارة.
وجاء الطابع البريدي الأول ليمثل لفتة وفاء وعرفان لذكرى الرئيس الراحل المجاهد اليامين زروال، وتقديراً لمسيرته الوطنية الحافلة وإسهاماته الجليلة في خدمة الدولة الجزائرية خلال مرحلة تاريخية مفصلية ودقيقة، كما يعكس هذا الإصدار تثميناً عالياً للأثر العميق الذي تركه الراحل في مسار بناء وتدعيم مؤسسات الجمهورية الجزائرية.
وفي سياق متصل، حمل الطابع البريدي الثاني وسم “العيش معاً” مخلداً الزيارة التاريخية التي قام بها بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر إلى الجزائر، حيث يجسد هذا الطابع الفني قيم الحوار والتسامح والتعايش السلمي بين مختلف الأديان والثقافات، وهي الرسالة الحضارية السامية التي ظلت الجزائر متمسكة بحملها ونشرها باعتبارها منارة للتلاقي الإنساني عبر تاريخها الطويل.
وأكد السيد سيد علي زروقي بهذه المناسبة أن الطابع البريدي يتعدى كونه أداة تخليص بريدي ليظل رمزية ثقافية وتوثيقية بامتياز تسهم في حفظ الذاكرة الوطنية ونقل رسائل الجزائر وقيمها الأصيلة إلى مختلف أنحاء العالم، لافتاً إلى أن مثل هذه الإصدارات الجديدة تكتسي أهمية بالغة في توثيق أبرز المحطات والشخصيات والأحداث الاستراتيجية التي صاغت جزءاً من التاريخ الوطني والإنساني.
المصدر: وكالة الأنباء الجزائرية (وأج)

