شكلت النزاهة العنوان الأبرز لدورة بكالوريا 2026، حيث أشاد وزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي، بالظروف التنظيمية المحكمة التي طبعت الامتحانات، مثمناً في الوقت ذاته المستوى الراقي للمواضيع التي تحررت من القوالب النمطية لتعتمد على مهارات التحليل والاستنتاج لدى المترشحين، مما يرسخ مبادئ الإنصاف والموضوعية.
و في هذا السياق محمد صغير سعداوي، نجاح إمتحان البكالوريا لدورة جوان 2026، مشيداً بالظروف التنظيمية “المحكمة والجيدة” التي طبعت هذه المحطة الوطنية الهامة.
جاء ذلك خلال تصريح صحفي عقب إشرافه على مراسم خروج المفتشين المكلفين بإعداد المواضيع، والذين أنهوا فترة عزلة دامت لأكثر من 40 يوماً بمقر الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات.
سعداوي أكد أن عملية تصحيح بكالوريا 2026 تجري وفق معايير دقيقة تضمن “الموضوعية والإنصاف” لجميع المترشحين، داعياً في الوقت ذاته إلى عدم الانسياق وراء الإشاعات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ومؤكداً أن الوزارة ستنشر كافة المستجدات عبر صفحتها الرسمية.
وأشاد سعداوي بالمستوى “الراقي” للمواضيع المطروحة، والتي ابتعدت عن القوالب النمطية لتعتمد بشكل أساسي على “التحليل والاستنتاج”، مثنياً في ذات الوقت على التنسيق الحكومي واسع النطاق الذي ساهم في تأمين وإنجاح هذا الحدث الوطني.
وفي قراءة لافتة لنتائج الدورة، أكد سعداوي تسجيل “تراجع كبير” في حالات الغش مقارنة بالسنوات الماضية، مشيراً إلى أن ما سُجل كان عبارة عن “حالات معزولة وضئيلة جداً”. وأرجع الوزير هذا التحول الإيجابي إلى الوعي المتنامي لدى التلاميذ والأساتذة، وتضافر جهودهم مع الإجراءات التقنية والتنظيمية الصارمة التي تبنتها الوزارة. وفي ختام تصريحه، دعا الوزير الأسرة التربوية والأولياء إلى تكثيف الجهود للقضاء نهائياً على هذه الظاهرة، ترسيخاً لقيم النزاهة والمصداقية في الامتحانات الوطنية.
المصدر : واج

