شركة هندية تبحث فرص الاستثمار في حقول النفط والغاز

تسعى شركة “ستيرلينغ أويل” الهندية إلى تعزيز حضورها الاستراتيجي في قطاع الطاقة الجزائري، حيث تبحث الشركة فرص استثمار واعدة لتطوير حقول النفط والغاز بالتعاون مع مجمع “سوناطراك”.

وفي هذا السياق، أفادت وزارة المحروقات في الجزائر بأن وزير القطاع محمد عرقاب، استقبل الخميس 11 جوان 2026، بمقر الوزارة، الرئيس التنفيذي لشركة “ستيرلينغ أويل” لاستكشاف وإنتاج الطاقة، موهيت باروت، في لقاءٍ خصص لبحث سبل تعزيز التعاون الطاقوي والشراكة الاستثمارية بين الجزائر والشركة الهندية الرائدة في القارة الإفريقية، وذلك في إطار جهود الدولة لتعزيز جاذبية قطاع المحروقات وتوسيع دائرة الشراكات الدولية في مجالات البحث والتطوير التكنولوجي.

وقد استعرض الطرفان الجزائري و الهندي خلال هذا الاجتماع فرص الاستثمار المشترك بين مجمع سوناطراك وشركة ستيرلينغ أويل، مع التركيز على تكثيف الجهود في أنشطة البحث والاستكشاف وتطوير حقول النفط والغاز. وتناول اللقاء رؤية طموحة لتوسيع التعاون ليشمل مشاريع استثمارية خارج الحدود الجزائرية، وتحديداً في الأسواق الإفريقية التي تحظى باهتمام مشترك، إلى جانب تبادل الخبرات التقنية على امتداد سلسلة القيمة في صناعة المحروقات، بدءاً من تطوير الحقول وصولاً إلى التكرير والبتروكيمياء.

وحرص عرقاب خلال اللقاء على تسليط الضوء على الإستراتيجية الوطنية لتطوير قطاع المحروقات، مشيراً إلى الإصلاحات الهيكلية التي تضمنها قانون المحروقات الجديد، والذي أرسى مناخاً استثمارياً تنافسياً يوفر ضمانات ومزايا تحفيزية للمستثمرين الأجانب. وأكد الوزير أن الجزائر تسعى من خلال هذه الشراكات إلى ترسيخ نموذج استثماري قائم على الشفافية والمنفعة المتبادلة، مع التركيز المكثف على الابتكار التكنولوجي وحماية البيئة وتقليص البصمة الكربونية لصناعة النفط والغاز.

من جهته، أبدى الرئيس التنفيذي لشركة ستيرلينغ أويل إعجابه بالمكانة الريادية التي تحتلها الجزائر في سوق الطاقة العالمية، منوهاً بالخبرة التقنية الواسعة التي يتمتع بها مجمع سوناطراك. وأكد السيد موهيت باروت رغبة شركته القوية في تعزيز حضورها في السوق الجزائرية وتوطيد شراكاتها الاستراتيجية، معلناً عن استعداد الشركة لوضع أحدث تقنياتها المتطورة في مجال النفط والغاز تحت تصرف المشاريع المشتركة، لا سيما في جوانب تثمين الموارد الغازية وتقليص الانبعاثات الكربونية.

تعد شركة ستيرلينغ أويل، التي تتخذ من مدينة لاغوس النيجيرية مركزاً لعملياتها، شريكاً محورياً في المشهد الطاقوي الإفريقي بفضل خبرتها الميدانية المعتبرة في إدارة الأصول النفطية والغازية وتطوير الحقول، مما يجعل التقارب معها خطوة هامة في مسار التعاون الطاقوي الإقليمي الذي تنشده الجزائر.

تابع
فريق تحرير موقع الصحفي.ديزاد الرقمي
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً