أسفرت عملية الحفريات الاثرية بموقع “دار الإمام” بمدينة هنين، على عن نتائج مبشرة من شأنها أن تعيد تسليط الضوء على الإرث الحضاري للمنطقة.
وفي هذا السياق، أفاد بيان “المتحف العمومي الوطني للآثار الإسلامية لتلمسان” بأنه أشغال الحفريات الأثرية المنظمة بالموقع التاريخي “دار الإمام” بمدينة هنين اختُتمت، يوم أمس، الحفريات والتي استمرت لعدة أيام من العمل الميداني المكثف..
قادت الحفرية الدكتورة “دحماني صبرينة”، بالتنسيق مع المتحف العمومي الوطني للآثار الإسلامية بتلمسان، حيث تمكن الفريق البحثي من انتشال مجموعة من اللقى الأثرية الهامة التي تعود إلى العصور الإسلامية، وتتوزع بين قطع الزليج الأصيل التي تعكس فنون العمارة والزخرفة، وعناصر الجص المزخرف الدالة على دقة الصناعة المحلية في تلك الحقبة، إلى جانب الكسر الفخارية المتنوعة التي تقدم معطيات جديدة حول الحياة اليومية. وتُعد هذه الشواهد إضافة نوعية لإثراء الدراسات الأثرية، وخطوة متقدمة نحو صون وتثمين التراث الإسلامي العريق لمدينة هنين.
وشهد موقع “دار الإمام” حفل اختتام رسمي عرف حضوراً وازناً لشخصيات أكاديمية ومسؤولين محليين، يتقدمهم رئيسة المشروع، مدير المتحف العمومي الوطني للآثار الإسلامية بتلمسان، رئيس قسم الآثار، مدير جامعة تلمسان، رئيس دائرة هنين، وممثل بلدية هنين. كما حضر الفعالية ثلة من أساتذة الآثار والطلبة والباحثين وفعاليات المجتمع المدني، وسط مرافقة أمنية مشكورة من أفراد الدرك الوطني.



