تعرضت العاصمة السورية دمشق، صباح اليوم الخميس 2 جويلية 2026، لخروج أمني تمثل في انفجار استهدف مقهى شعبياً في منطقة “الحجاز” الحيوية، بالقرب من مبنى القصر العدلي. الحادث الذي هزّ المنطقة المكتظة، أسفر عن خسائر بشرية وألحق أضراراً مادية بالمباني المحيطة.
أشارت التقارير الميدانية الأولية إلى أن الانفجار ناجم عن عبوة ناسفة كانت مزروعة داخل المقهى، الذي يُعد وجهة مفضلة للمحامين والمراجعين نظراً لموقعه الاستراتيجي قرب المجمع القضائي.
وبحسب المصادر الطبية، فقد أدى الانفجار إلى مقتل 5 أشخاص وإصابة 16 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، جرى نقلهم على وجه السرعة إلى المستشفيات القريبة، من بينها مشفى المجتهد والهلال الأحمر السوري، حيث أُدخل عدد من المصابين إلى غرف العناية المركزة.
وفور وقوع الحادث، سارعت فرق الإسعاف والإطفاء إلى الموقع وسط حالة من الهلع بين المواطنين، بينما فرضت القوات الأمنية السورية طوقاً أمنياً مشدداً حول منطقة الحجاز، وأغلقت المداخل الرئيسية المؤدية لمكان التفجير لتسهيل عمل فرق الأدلة الجنائية والبدء في تحقيقاتها الفورية للوقوف على ملابسات الهجوم والجهات التي قد تكون خلفه.
يأتي هذا التفجير في ظل استمرار حالة من الحذر الأمني في العاصمة السورية؛ حيث شهدت دمشق خلال الأشهر القليلة الماضية سلسلة من الحوادث المماثلة، شملت استهدافات بعبوات ناسفة وسيارات مفخخة في مناطق مثل “باب شرقي” في مايو الماضي، وحي “المزة” في أبريل. وتأتي هذه التطورات لتجدد المخاوف حول الاستقرار الأمني في قلب العاصمة السورية، في حين لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى لحظة إعداد هذا التقرير.
المصدر: وكالات أنباء ومصادر محلية سورية متطابقة (تاريخ: 2 يوليو 2026).

