يشارك وفد عن مجلس الأمة في أشغال القمة العاشرة لرؤساء البرلمانات والدورة التاسعة عشرة للجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، التي تحتضنها العاصمة الإدارية الجديدة بجمهورية مصر العربية يومي 4 و5 جويلية 2026، وذلك بتكليف من رئيس المجلس، عزوز ناصري.
يُعد الاتحاد من أجل المتوسط منظمة حكومية دولية تأسست عام 2008 في باريس، وتضم في عضويتها 43 دولة موزعة بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط، بما فيها دول الاتحاد الأوروبي الـ 27 بالإضافة إلى 16 دولة من الجنوب والشرق.
وتعقد القمة الاتحادفي نسخته ل2026 تحت شعار “الذكاء الاصطناعي، وإشراك الشباب، والدبلوماسية البرلمانية في خدمة السلام والاستقرار في الشرق الأوسط”، حيث تشكل هذه التظاهرة منصة محورية لتعزيز الحوار والتشاور بين البرلمانات الأورو-متوسطية حول التحديات الإقليمية المشتركة.
يسعى الاتحاد منذ نشأته إلى أن يكون جسراً مؤسسياً يربط ضفتي المتوسط، بهدف تعزيز الحوار والتعاون الإقليمي في بيئة تتسم بالسلام والاستقرار، مع التركيز على التنمية الاقتصادية والاجتماعية بعيداً عن ملفات الخلاف السياسي الكبرى.
وعلى الصعيد البرلماني، تلعب “الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط” دوراً محورياً بصفتها الذراع الحواري لممثلي الشعوب في الضفتين. وتعد هذه الجمعية منصة استراتيجية لتبادل وجهات النظر حول التحديات الإقليمية والملفات الراهنة، حيث تُقدم التوصيات اللازمة للحكومات الأعضاء؛ وهو الدور الذي يتجلى بوضوح في القمم الدورية، مثل القمة البرلمانية التي تنعقد حالياً في مصر لمناقشة قضايا جوهرية كاستخدام الذكاء الاصطناعي وإشراك الشباب في تعزيز السلام والاستقرار.
ومن المقرر أن تشهد الدورة حراكاً مكثفاً عبر اجتماعات اللجان الدائمة وفرق العمل والمكتب الموسع، لبلورة توصيات تُعرض على الجلسة العامة للجمعية لاعتمادها. كما تكتسي هذه الدورة طابعاً مؤسساتياً هاماً، حيث ستشهد عملية انتقال رئاسة الجمعية من البرلمان المصري إلى البرلمان الأوروبي، بما يضمن استمرارية الجهود الرامية لتعزيز التعاون بين ضفتي المتوسط.
ويعد البرلمان الجزائري عضواً مؤسساً في هذه الجمعية منذ عام 2004، حيث يضم الوفد المشارك نخبة من أعضاء مجلس الأمة برئاسة السيد صالح رقيق، نائب رئيس مجلس الأمة، وعضوية كل من السادة عبد الحميد بوشرمة، محمد طاهر بلال، غانم عبد الرؤوف فخر الدين، بلال خاف الله، شريف حمدي، ومهني حدادو.
المصدر: واج بتصرف

