دّوى انفجاران متتاليان، صباح اليوم الثلاثاء، في وسط العاصمة السورية دمشق، وتحديداً في محيط فندق “فورسيزنز” الذي أمضى فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ليلته، وذلك في اليوم الثاني من زيارته الرسمية غير المسبوقة إلى سوريا.
وأفادت المصادر الأمنية ووكالات الأنباء أن الانفجارين ناتجا على الأرجح عن عبوات ناسفة، وقع أحدهما داخل حاوية قمامة بالقرب من وزارة السياحة المواجهة للفندق، بينما استهدف الانفجار الثاني منطقة قريبة قرب جسر فكتوريا على بعد نحو مئتي متر، مما أدى إلى تسجيل أضرار مادية وتكسير نوافذ بعض المباني المجاورة وإصابة عدد من عناصر شرطة المرور.
و كان الرئيس الفرنسي قد وصل إلى سوريا يوم أمس برفقة وفد من رجال الأعمال الفرنسيين الذين سيشاركون في اجتماع طاولة مستديرة مكرس لإعادة إعمار سوريا.
و أكدت الرئاسة الفرنسية (الإليزيه) أن الرئيس إيمانويل ماكرون بخير ولم يسمع دوي الانفجارات أثناء مغادرته مقر إقامته متوجهاً إلى القصر الرئاسي (قصر الشعب)، حيث كان في استقباله الرئيس السوري أحمد الشرع لإجراء مباحثات رسمية.
وتأتي هذه التطورات الميدانية في ظل إجراءات أمنية مشددة، بينما تواصل السلطات السورية تحقيقاتها لمعرفة ملابسات الحادث الذي يتزامن مع مساعي البلدين لتوقيع مذكرات تفاهم اقتصادية واستراتيجية عديدة.

