إعلن حرس الثورة الإسلامية والجيش في إيران عن تنفيذ سلسلة هجمات مكثفة ومتزامنة بالصواريخ البالستية والطائرات المسيّرة، استهدفت مراكز حيوية وقواعد عسكرية أمريكية في كل من الأردن وقطر وعُمان والكويت والبحرين.
ويأتي هذا الهجوم الواسع، بحسب البيانات الرسمية الإيرانية، في إطار رد عسكري جرى تنفيذه عبر مراحل متعددة ثأراً لغارات واشنطن التي طالت أراضي إيرانية ومواقع ساحلية وأبراج اتصالات ليل السبت – الأحد.
وقد فصلت البيانات الصادرة عن طهران طبيعة العمليات العسكرية؛ إذ شملت المرحلة الأولى استهداف قاعدة الأمير حسن الجوية في الأردن بصواريخ بالستية طالت مراكز القيادة والتحكم وحظائر طائرات الاستطلاع، تلتها مرحلة ثانية تركّزت على قصف منشآت ومراكز صيانة وقيادة في قاعدة العديد الجوية بقطر بالتزامن مع اعتراض سفينة ثانية في مضيق هرمز.
وفي تطور لافت، اتسعت رقعة العمليات لتشمل المرحلة الثالثة تدمير مراكز الدعم اللوجستي ومنصات تزويد حاملات الطائرات بالوقود في ميناء الدقم بسلطنة عُمان، في حين تولى الجيش الإيراني تنفيذ ضربات مسيّرة طالت رادارات ومنظومات دفاعية ومستودعات ذخيرة في الكويت والبحرين.
وفي ظل غياب أي تأكيدات أو بيانات رسمية مستقلة أو تعقيب فوري من القيادة المركزية الأمريكية أو حكومات الدول المستهدفة حول حجم الأضرار الفعلية، تبقى المنطقة بأسرها على كف عفريت. وتتأرجح المشاهد الإقليمية والدولية بين هلع الانزلاق إلى مواجهة شاملة مفتوحة على كل الاحتمالات، وترقب دقيق لمستوى الانخراط الدبلوماسي أو العسكري المحتمل لاحتواء هذا الانفجار الأمني غير المسبوق.
المصدر: الميادين



