في إطار تعزيز التعاون الثنائي بين الجزائر ومصر في مجال النقل البحري، رست بميناء الجزائر، صباح الأربعاء 22 جويلية 2026، سفينة التدريب المصرية “عايدة 4” التابعة للأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، في حملتها التدريبية السنوية التي ستستمر حتى 26 جويلية الجاري .
وتأتي هذه زيارة السفينة المصرية “عايدة 4” للجزائر، التي تمتد من 22 إلى 26 جويلية، في إطار برنامج يهدف إلى تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين البلدين في مجال التكوين والنقل البحري، حيث سيستفيد طلبة الأكاديمية من لقاءات وزيارات ميدانية وأنشطة ثقافية متنوعة .
وحظي رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، وسعادة سفير جمهورية مصر العربية لدى الجزائر، والوفد المرافق لهما، باستقبال رسمي بالقاعة الشرفية لميناء الجزائر، أشرف عليه جمال الدين عبد الغاني دريدي، الأمين العام لوزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل، ممثلاً للسيد وزير النقل، إلى جانب كل من الرئيس المدير العام لمجمع الخدمات المينائية، والرئيس المدير العام لمؤسسة ميناء الجزائر، ومدير المدرسة الوطنية العليا البحرية لبوسماعيل، بالإضافة إلى عدد من إطارات الوزارة والكفاءات المينائية.
واستعرض رئيس الأكاديمية خلال اللقاء الدور المحوري الذي تضطلع به الأكاديمية في تكوين وتأهيل الكفاءات العربية في مختلف التخصصات البحرية وفق المعايير الدولية، معرباً عن تقديره لحسن الاستقبال وكرم الضيافة، بما يعكس عمق العلاقات الأخوية والتعاون الثنائي بين الجزائر ومصر في المجال البحري.
من جانبه، أكد الرئيس المدير العام لميناء الجزائر، حاجي محمد، حرص المؤسسة على الاستفادة من خبرات الأكاديمية التكوينية، بما يواكب تطوير المؤسسات المينائية الجزائرية.
واختُتمت الزيارة بجولة استطلاعية على متن السفينة المصرية “عايدة 4″، اطلع خلالها الجانب الجزائري على مختلف مرافقها وتجهيزاتها، واستمع إلى شروحات وافية حول الإمكانات البيداغوجية والتقنية التي توفرها السفينة وبرامجها التدريبية الموجهة لتكوين الكفاءات البحرية .



