من جانبه، عبر الرئيس تبون عن خالص تقديره وشكره للرئيس السيسي على هذه المبادرة الكريمة، التي تعكس ما اعتادته الجزائر من مواقف داعمة من مصر قيادةً وشعباً .
واستعرض الرئيس تبون الجهود المكثفة التي تبذلها السلطات الجزائرية للتعامل مع تداعيات الحرائق والحفاظ على سلامة المواطنين وممتلكاتهم، مشيراً في الوقت نفسه إلى النمو المطرد الذي تشهده العلاقات المصرية الجزائرية والآفاق الكبيرة المتاحة لتطوير التعاون في شتى المجالات، استفادة من قدرات البلدين وثرواتهما البشرية .
تجاوزت المباحثات الجانب الإنساني لتتناول ملفات إقليمية ساخنة، حيث استعرض القائدان العلاقات الثنائية الممتازة بين الجزائر ومصر، وتطرقا إلى الأوضاع المتشابكة في فلسطين والشرق الأوسط والخليج والعالم العربي . وأكد الرئيسان ضرورة السعي الجاد نحو التمكين للحل السلمي في كافة النزاعات والتوترات التي تشهدها المنطقة . كما كانت المكالمة مناسبة للتطرق إلى الوضع في ليبيا الشقيقة، حيث شددا على ضرورة العمل لتجاوز الوضع الصعب الراهن الذي تعيشه، والعمل على تحقيق الاستقرار فيها .
وفي ختام هذه المباحثات المثمرة، اتفق الرئيسان على عقد لقاء قريب بينهما، مما يعكس الإرادة المشتركة لتعزيز التنسيق والتشاور على أعلى المستويات، وتفعيل مسار العلاقات الثنائية بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين، ويعزز العمل العربي المشترك تجاه القضايا الإقليمية الراهنة



