من أولى المهام الرسمية…بوفدش تستقبل سفير الصين لدى الجزائر

استقبلت رئيسة المجلس الشعبي الوطني، الدكتورة خليدة بوفدش، صبيحة اليوم الخميس 06 أوت 2026، بمقر المجلس، سعادة سفير جمهورية الصين الشعبية لدى الجزائر، السيد دونغ غوانغلي، بحضور رئيس لجنة الشؤون الخارجية والتعاون والجالية الوطنية بالخارج، السيد علي جلولي، ورئيس المجموعة البرلمانية للصداقة “الجزائر-الصين”، السيد دبش إسماعيل.

وفي مستهل اللقاء، نقل سعادة السفير إلى الدكتورة خليدة بوفدش تهاني رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني، السيد تشاو له جي، بمناسبة انتخابها رئيسةً للمجلس الشعبي الوطني، متمنياً لها التوفيق والنجاح في أداء مهامها النبيلة على رأس الهيئة التشريعية.

كما تقدم سعادة السفير، بالمناسبة، بتعازيه الصادقة ومواساته العميقة إثر حادث المرور الأليم الذي شهدته ولاية بومرداس، معرباً عن تضامن بلاده الكامل مع الجزائر في هذا المصاب الجلل، ومتمنياً الشفاء العاجل للمصابين.

ومن جهتها، أكدت الدكتورة خليدة بوفدش متانة وعمق علاقات الصداقة والتعاون التي تجمع الجزائر وجمهورية الصين الشعبية، مذكرة بأن هذه العلاقات تستند إلى تاريخ طويل من التضامن والثقة المتبادلة، وإلى شراكة استراتيجية تحظى برعاية واهتمام بالغين من قبل رئيسي البلدين.

ودعت رئيسة المجلس إلى ضرورة مواصلة تجسيد ملامح الشراكة الاستراتيجية التي رسم معالمها رئيسا البلدين، من خلال تكثيف التعاون في شتى المجالات، لا سيما على الصعيد البرلماني، بما يرقى إلى مستوى العلاقات المتميزة التي تجمع البلدين، وبما يسهم في تحقيق المصالح المشتركة للشعبين الصديقين.

وقدمت رئيسة المجلس، في هذا السياق، لمحة شاملة عن تشكيلة المجلس الشعبي الوطني وطبيعة عمله، مستعرضة اختصاصاته الدستورية في مجالي التشريع والرقابة، إلى جانب دوره الفاعل في تعزيز الدبلوماسية البرلمانية وتعظيم حضور الجزائر في المحافل الدولية.

وتعزيزاً لأواصر الصداقة بين الجانبين، وجّهت الدكتورة خليدة بوفدش دعوة رسمية إلى رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني، ليقوم بزيارة رسمية إلى الجزائر، بما يفتح آفاقاً جديدة لتعزيز التعاون البرلماني، وتبادل الخبرات، وتفعيل برامج العمل المشتركة بين المؤسستين التشريعيتين.

من جانبه، أعرب السفير الصيني عن خالص شكره وتقديره لرئيسة المجلس الشعبي الوطني على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، معتبراً أن تخصيص أول لقاء رسمي للسفير منذ انتخابها رئيسة للمجلس يُعدّ دليلاً قاطعاً على متانة العلاقات الاستراتيجية التي تربط الجزائر والصين، ويجسّد الإرادة المشتركة لمواصلة الارتقاء بها في مختلف المجالات.

واختُتم اللقاء بالتأكيد على الحرص المتبادل على تعزيز التعاون البرلماني بين المؤسستين التشريعيتين، وتكثيف تبادل الزيارات والخبرات، ومواصلة التشاور والتنسيق، بما يدعم الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الجزائر والصين، ويخدم المصالح المشتركة للشعبين الصديقين، ويعزز دورهما على الساحتين الإقليمية والدولية.

تابع
فريق تحرير موقع الصحفي.ديزاد الرقمي
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً