مشروع الفوسفات…الإطلاق الرسمي لأشغال الإنجاز 

تتأهب منطقة الشرق الجزائري لانطلاق أحد أضخم المشاريع الصناعية والمنجمية التي عرفتها البلاد،والمتمثل  في مشروع الفوسفات المدمج، الذي يمتد عبر ولايات تبسة وسوق أهراس وعنابة.

وفي هذا الإطار، أفاد بيان صادر عن وزارة المحروقات بأن وزير الدولة، وزير المحروقات، السيد محمد عرقاب، سيقوم بزيارة عمل وتفقد إلى ولايات عنابة وسوق أهراس وتبسة وبئر العاتر، يومي 23 و24 سبتمبر 2026، مرفوقاً بوفد وزاري يضم السيد عبد القادر جلاوي، وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، والسيد مراد حنيفي، وزير المناجم والصناعات المنجمية، إلى جانب السيد نورالدين داودي، الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك، وإطارات من القطاعات الثلاثة.

ويُعدّ مشروع الفوسفات المدمج واحداً من أضخم المشاريع المنجمية والصناعية في تاريخ الجزائر، وقد دخل مرحلة حاسمة بعد التوقيع، في 12 أوت 2026، على عقدين استراتيجيين بصيغة الهندسة والبناء السريع (EPC Fast Track) بين مجمع سوناطراك والشركة الجزائرية للأسمدة من جهة، وشركتي “سايبم” الإيطالية و”CHEC” الصينية من جهة أخرى.

ويهدف هذا المشروع الاستراتيجي إلى تثمين الموارد المنجمية الوطنية وتحويل الفوسفات محلياً، بما يتيح رفع القيمة المضافة وتعزيز الصادرات خارج قطاع المحروقات، ودعم الأمن الغذائي الوطني.

ويقوم المشروع على أربعة مكونات رئيسية متكاملة تمتد عبر ولايات تبسة وسوق أهراس وعنابة:

  • المكون الأول: منجم بلاد الحدبة بولاية تبسة، بطاقة استخراج تبلغ 5.5 مليون طن سنوياً من الفوسفات الخام.
  • المكون الثاني: مركب صناعي متكامل بوادي الكبريت، لإنتاج 2.4 مليون طن من الأسمدة الفوسفاتية و570 ألف طن من الأسمدة الآزوتية سنوياً.
  • المكون الثالث: المنشآت المينائية بعنابة المخصصة للتصدير.
  • المكون الرابع: البنية التحتية اللوجستية المتمثلة في الخط المنجمي الشرقي للسكة الحديدية الرابط بين بلاد الحدبة وميناء عنابة على مسافة 422 كيلومتراً.
تابع
فريق تحرير موقع الصحفي.ديزاد الرقمي
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً